سفالة حماس ونذالة فتح

  • الخميس 2019-08-29 - الساعة 13:57

شن الناطقون الباعقون الناهقون بإسم حركة حماس حملة إتهامات ضد السلطة الوطنية  بعد العمليات التفجيرية في غزة التي لا يمكن لحركة حماس تأكيد اتهامها  لفتح بعد المناوشات المستمرة بين حماس وفلولها الذين انفضوا عنها او بينها  وبين السلفيين وكلهم يعارضون تنسيقها الأمني المدفوع الثمن  حيث بات سقف المقاومة الحمساوية حقيبة دولارات قطرية فالصواريخ  باتت عبثية الآن الا اذا اطلقتها حماس وفق منسوب الأخضر الرنان  ومسيرات العودة باتت محرمة اذا وصلت السياج بعد ان فقد 300 شاب وطفل ارواحهم  على السياج  وجنت حماس اثمان دمهم على شكل مال وتطالب السلطة بصرف رواتب لهم . 

 ان مشكلة السلطة هي انها لم تقاوم حماس منذ انقلابها بل ظلت لفترة طويلة تمول حماس عن طريق فواتير الكهرباء والوقود وتدفع رواتب حماس وقادتها  بمن فيهم الذين مارسوا القتل والسحل ضد ابناء شعبنا وانتهكوا الحرمات  وكسروا السيقان ونهبوا المنازل وسيطروا على الاراضي  وفرضوا المكوس وغامروا بأهل غزة في سلسلة من الحروب العبثية.  

مشكلة فتح اوالسلطة انها لم تقاوم ابالسة الإنقلاب منذ البدء ولم تنحط الى الدرك الاسفل الذي انحطت فيه ميليشيات حماس بممارسة القتل والنهب والكذب ،  ولم تزرع قنبلة في منزل من فجر منازل فتح  ولم تخلع رقبة سفاح يفاخر  حتى الآن بقتل ابناء الفتح .

 نذالة  بعض قيادات فتح هي التي جعلت الإنقلاب يتكرس حتى الآن ، ولذلك اوغل الباعقون في توجيه الإتهامات لفتح مع انها لم ترجم أبالسة الإنقلاب الا بالورود .

 لهذا نجدهم يتطاولون على فتح والمخابرات وبقية الاجهزة لأنها لم تفعل  شيئا لكبح جماح المنافقين الانقلابيين الاشرار.

فلو كانت هناك ردود على سفالة الانقلابيين لما اوغلوا في التطاول  على فتح منذ البدء.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز