أنت الجماعة ولو كنت وحدك

  • الخميس 2019-06-06 - الساعة 10:24

بعد أن تبين أن صفقة القرن في طريقها للإندثار وجرى إستبدالها بجانب اقتصادي لكسب الوقت وإغراء المؤلفة والمعبأة جيوبهم بالمال ، أصدر التنظيم الدولي للإخوان المسلمين بيانا منددا بالصفقة ، وهذا سببه انهم يريدون ركوب موجة الرفض وإدعاء الفضل في إحباطها مع انهم يعرفون ان اقصر الطرق لإسقاط الصفقة هي إقناع حزبهم في حركة حماس بالمصالحة ورص الصفوف في مواجهة مؤامرة القرن لتصفية القضية الفلسطينية . لكن من عادة هؤلاء ركوب الموجة متأخرين لإقتناص الفرصة كما ركبوا موجات الانتفاضتين الاولى والثانية متأخرين والإدعاء انهم اصحاب الفضل في اسقاط الصفقة .

كان السباق في رفض الصفقة وإجهاضها هو الرئيس ابو مازن الذي رفضها منذ البدء وأجتهد سياسيا ودبلوماسيا من أجل رفضها وحشد الدعم الدولي لقضيتنا الوطنية وتعرض للتهديد والوعيد من كل صهيوني ورعديد. وقد تعرضت السلطة الوطنية للحصار المالي

الامريكي وسرقة أموال الضرائب بينما وتحت ستار تمرير الصفقة غذى الاسرائيليون بموافقة امريكية حركة حماس بالمال القطري.

يحسب للرئيس أنه قاوم الضغوط الكبيرة منفردا وسط خذلان لا سابق له ويحسب لشعبنا انه دعم رئيسه لأنه ينطق بضمير الشعب وتطلعاته المشروعة ، وصبر شعبنا على نقص المال لأنه يضحي من أجل قضيته ويخوض معركة الهوية والدولة الفلسطينية . الآن بدأ الامريكيون يعترفون ان لا مستقبل لصفقتهم الاستيطانية مثلما ورد في حديث للوزير بومبيو وان شعبنا يرفض تكريس الإحتلال وأنه مصر على نيل حقوقه المشروعة ، لهذا جن جنون المستوطنين كوشنر وفريدمان وغرينبلات ، فقال كوشنر أنه ليس هنا لكسب ثقة الفلسطينيين ، وهو صادق لأنه انما جاء من موقع العداء لنا لهذا رفض الرئيس استقباله في أواخر زياراته المكوكية لأنه ادرك انهم يرتبون لصفقة تآمرية استسلامية لا ناقة لنا فيها ولا بعير ولا برميل . فورشة المنامة ستنام في المنامة ولن تقوم للصفقة قيامة بإذن الله وستسمى مزحة القرن . كل التقدير لجهود الرئيس الذي وجد نفسه وحيدا في مواجهة خرافات

ترامب وأعوانه من الإنجيليين الصهاينة ودعاة الاستيطان المهووسين بالمسياح المنتظر ، وصمد وحيدا وشعبه لأنه يحمل جينات شعب الجبارين او كما قيل"انت الجماعة ولو كنت وحدك "

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز