اعياد وامجاد واوغاد

  • الإثنين 2019-06-03 - الساعة 18:33

عند انعقاد القمم الثلاثية في مكة الكرمة مؤخرا سئلت عما اتوقعه منها فقلت اتمنى ان يتفقوا على صلاة موحدة ، فالعالمان العربي والاسلامي منقسمان حول كل شيء ، منقسمون حول النطق اللغوي والفرائض وكيفية اداء الفرائض ناهيك عن الخلافات السياسية والاقتصادية ، فكيف سنتوقع عملا جماعيا من قادة مختلفين ! ويظهر الاختلاف كل سنة في موعد العيد ،  فلكيا قيل انه الاربعاء في بعض المراصد الفلكية وغيرها قال الثلاثاء" لاحظ ان هناك خلافا لغويا  بين استخدام الثلاثاء ام الثلثاء"  بينما يصر اخرون ان العيد هو الثلاثاء  وعليه يجب ان ننتظر ان ينظر بدوي في الصحراء ويعلن انه شاهد الهلال قبل المغيب فيمنح عباءة  ومئة ريال ويعيد الناس وفق نظره "لاحظ ان هناك خلافا بين استخدام مئة ومائة لغويا " . لكن المؤسف هو الخلاف الفلكي بين المراصد لكن ما اعلمه اننا متخلفون فلكيا فكيف نتفق في التخلف فقط.

اظن ان هذا العيد سيشهد عيدا يوم الثلثاء في بعض الدول والاربعاء في بعضها  والخميس في بعضها الى ان يتدخل البيت الابيض مستقبلا ويحدد يوم العيد لنا وفقا لحسابات احبار يهود وكهنة الانجيليين  طالما اننا نسير وفق التقويم الامريكي الاسرائيلي ونؤدي الصلوات حسب التوقيت المحلي لواشنطن وعلى العواصم الاسلامية خارج واشنطن عدم مراعاة فروق التوقيت والا اعتبرت ارهابية ومعادية للسامية. رحم الله القذافي فلو كان حيا لعيدنا يوم الاثنين ونغني   اعياد يا عرب اعياد بعد ان كنا  نغني امجاد يا عرب امجاد. وصرنا مع الاسف اوغاد.
 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز