ورشة البح من دهنه قليله

  • الثلاثاء 2019-05-21 - الساعة 14:13

من صفقة القرن إنتقلنا الى ورشة السلام في البحرين ، فقد تكشفت حتى العظم     ماهية الصفقة وهي بإختصار كما يقول المثل  "من دهنه قليله". اي أن دولا عربية مدعوة للاستثمار في مصر والاردن وفلسطين  ولا ضرورة للربط بين السياسة والاقتصاد في الصفقة فالشق السياسي ظهر وبان وهو فصل الضفة عن غزة واقامة مرافق لغزة خارج غزة كمحطة كهرباء في حدود 48وتوسيع مطار العريش لخدمة غزة واقامة منطقة صناعية على حدود غزة . اما بخصوص الضفة فمآلها الى تقليض بحجم المنطقة المصنفة الف وما عدا ذلك فهو للاستيطان.  لا لدولة فلسطينية بل مجرد حكم ذاتي تحت الاحتلال ولا  لقضية اللاجئين والقدس  ونعم لضم المستوطنات  والجولان فهذا هو الشق السياسي قد نفذ بالكامل . بقي رش بعص الاموال العربية على دول عربية لإتمام الصفقة  مثلما تم رش بعض الاموال العربية القطرية على حماس  في غزة وارتضت  ذلك لأنها ستبقى في حكم غزة . وهكذا تصبح اسرائيل ضمن منظومة دول المنطقة لها التطبيع المريع  وستكون  الآمر الناهي في كل النواحي من الاقتصاد والملاهي الى السياسة والدواهي . اسرائيل ستربح كل شيء ، فهي صدرت القضية الفلسطينية واللاجئين الى الدول العربية  كما كان حلم شارون عندما قرر الانسحاب من غزة وابدى رغبته في ضم غزة الى مصر وضم اجزاء من الضفة الى  الاردن وهكذا جاء ترامب وزبانيته من الأحبار  الفجار ورجال العقارات العقاريت لإتمام الصفقة . الا ان السؤال هو هل بوسع الدول العربية الغنية  الاستثمار في الدول العربية الاخرى دون الحاجة لتدخل  يهودي اميركي  ويكون الاستثمار تحت شعار ورشة الصمود والقدس! لكن  مهما يكن فالمحصلة هي أن  الارادة الشعبية ستقول لا   للصفقة والورشة  وستكون ورشة البحرين بح بإذن الله .

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز