حَاخَامَاتٌ الليكود وَحَمَاسٌ.

  • الإثنين 2019-01-14 - الساعة 17:32
 
 
التَّهْدِيدَاتُ الَّتِي أَطْلَقَهَا حَاخَامَاتٌ يَهُودُ وَعَلَى رَأْسِهِمْ كَبِيرٍ المُسْتَوْطِنَيْنِ الوَزِيرِ الليكودي جلعاد أَرَدَأْنَ ضِدَّ الرَّئِيسِ مَحْمُودٌ عَبَّاسُ لَا تَخْتَلِفُ عَمَّا أَطْلَقُوهُ قَبْلَ اِغْتِيَالِ الرَّئِيسِ الخَالِدُ فِينَّا يَاسِرُ عَرَفَاتُ. فَالاِحْتِلَالُ لَا يَجِدُ غَضَاضَةً فِي التَّهْدِيدِ المُبَاشِرُ وَلَيْسَ مَهْمَا مَا ذَكَّرَهُ أَرَدَأْنَ عَنْ مَنْعِ الرَّئِيسِ مِنْ العَوْدَةِ بَلْ مَا قَالَهُ عَنْ أَنَّ مَصِيرَهُ سَيَكُونُ مُشَابِهًا لِمَصِيرِ عَرَفَاتَ, وَهُوَ اِعْتِرَافٌ صَرِيحٌ بِاِغْتِيَالِ الرَّئِيسِ المُؤَسَّسِ. وَلَا نَسْتَغْرِبُ مِثْلَ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ مِنْ قَتَلَةٍ, بَلْ مَا نَسْتَغْرِبُهُ هُوَ تَزَامَنَ ذَلِكَ مَعَ تَصْرِيحَاتٍ لَا تَقُلْ نَذَالَةٌ مِنْ قِبَلِ حَاخَامَاتٍ حَمَاسَ ضِدَّ الرَّئِيسِ وَمِنْهَا أَنَّ الرَّئِيسَ فَقَدْ أَهْلِيَّتَهُ وَوَزَّعَ حَاخَامَاتُهُمْ بَرْقِيَّاتٍ لِلبَرْلَمَانَاتِ العَرَبِيَّةِ بِذَلِكَ وَكَأَنَّهُمْ فَقَدُوا البَوُصَلَةَ وَبَاتُوا يُوَزِّعُونَ الاِتِّهَامَاتِ يَمْنَةٌ وَيَسَارًا دُونَ وَعْيٍ وَطَنِيٌّ أَوْ أَخْلَاقِيٌّ لِيَخِفُّوا جَرَائِمَهُمْ, وَلَمْ يُحَاسِبُوا أَنْفُسَهُمْ عَمَّا يَقْتَرِفُونَهُ بِحَقِّ شَعْبِنَا فِي غَزَّةَ مِنْ جَرَائِمَ وَقُتِلَ وَتَجْوِيعُ فَهْمٍ يُمَارِسُونَ الاِسْتِبْدَادَ الحِزْبِيَّ الأَسْوَدَ كَعِصَابَةٍ تَتَحَكَّمُ فِي رِقَابِ العُبَّادِ وَالبِلَادِ دُونَ ضَمِيرٍ. فَقَدْ قَتَلَتْ حَمَاسٌ مِنْ أَبْنَاءٍ شَعْبِنَا فِي غَزَّةَ مُبَاشَرَةً أَكْثَرَ مِمَّا قَتَلَةٌ الاِحْتِلَالُ وَمَعَ ذَلِكَ يَتَمَسَّحُونَ بِالدَيْنِ الَّذِي يُنَاقِضُ سُلُوكَهُمْ وَأَنَانِيَّتُهِمْ الحِزْبِيَّةُ, وَهُمْ بِالتَالِي أَثْبَتُوا نَذَالَةً وَانتهازِيَّةً لَا سَابَقَ لَهَما مُنْذُ اِنْقِلَابِهِمْ فِي غَزَّةَ.. وَإِذَا كَانَ شَارُونْ وزبانيته وَجَدُوا مَنْ يُصَفِّقُ لِهُمْ مِنْ بَيْنِنَّا عِنْدَمَا كَانُوا يُهَدِّدُونَ حَيَاةُ الرَّئِيسِ عَرَفَاتُ نَجَّدَ الآنَ كِبَارُ حَمَاسٍ يَقُومُونَ بِالدَّوْرِ نَفْسَهُ فِي تَوَحُّدٍ مُعِيبٌ وَخِيَانِيٌّ مَعَ الاِحْتِلَالِ وَكَأَنَّهُمْ يَتَقَاسَمُونَ الأَدْوَارُ فِيمَا بَيْنَهِمْ. فَمِنْ جُوعِ غَزَّةَ وَسَفْكٍ دِمَاءَهَا وَظَلَمَهَا وَأَظْلِمُهَا وَسَرَقَ قُوَّتَهَا وَأَفْقَرُهَا وَدَفَعَ بِالعَزْلِ إِلَى السِّيَاجِ نَحْوَ التهلكة لِيُقَبِّضَ حُفْنَةَ دُولَارَاتٍ قَطَرِيَّةٍ هُوَ آخَرُ مَنْ يَتَحَدَّثُ عَنْ الأَهْلِيَّةِ وَالثِّقَةِ. وَاللهِ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ.
جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز