الظالمون

  • الإثنين 2019-01-07 - الساعة 19:10

حققت حماس نصرا مؤزرا وفتحا جديدا يضاف الى فتوحاتها الجمة بمنع إحياء ذكرة إنطلاقة الثورة الفلسطينية  وشنت حملة تنكيل وقمع طالت حتى عناصر الحرس الرئاسي المسؤولين عن ادارة المعابر  ، واقتحمت البيوت وقطعت الطرق وصادرت الاعلام والعصي التي ترفعها من المناجر واحتجزت مئات النشطاء والكوادر    من حركة فتح ،   كل  هذا لمنع شعبنا من الخروج لإحياء ثورته . وكان معلوما ان الميليشيات الإنقلابية مستعدة لما هو اسوأ اي قتل الناس في الشوارع لمنع خروجهم وزحفهم الى ساحة  السرايا . فالإستبداد هو من يخاف شعبه  ويزيد جرعات الضغط والقمع  لعله يخيف الشعب  ويطيل عمر بقائه ،  ولكن الحقائق على الأرض تنبيء بإنهيار قريب للطغيان والاكاذيب والاساطير التي  اودت بحياة  الآلاف من ابناء شعبنا على مدى سنوات الانقلاب ومغامرات الحزب الاخواني لتكريس إمارته على جزء من الارض كبديل عن المشروع الوطني الفلسطيني.  فور  الاعلان عن سحب موظفي السلطة عن المعابر خرج المنافقون والمؤلفة جيوبهم  للقول ان السلطة الوطنية تريد فصل غزة  والواقع هو العكس  لأن من يعرقل المصالحة ويتراجع عن التعهدات بشأنها هو من يعمل على الفصل واللحاق لاهثا بصفقة القرن  الكريهة . فالأصل عندهم الغاء التاريخ النضالي الفلسطيني وابرازالخراب  الذي احدثوه فيها وكأنه انتصار،  وهم غير مكترثين بعامة الشعب بل بأنفسهم فقط . قبل فترة سئلت  من احدى الفضائيات عن مغزى صورة لقائد حوثي متكرش يجلس على  الحرير والحشايا متنعما بينما عامة الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض فقلت انه حكم الجزب المستبد فهم ينهبون كل شيء  فهل رأيتم مسؤولا من حماس يشعل شمعة في عتمة غزة ؟ وهو اصلا سبب الظلام والإظلام والظلم  ،لكن نهاية الظلم تقترب كلما زاد القمع .

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز