الإنتخابات هي الحل

  • الأربعاء 2018-12-05 - الساعة 21:19

بعد كل حوار في القاهرة تقول حماس أنها وافقت على الورقة المصرية والكرة في ملعب فتح  ، ثم نكتشف أنه لا توجد ورقة بل موقف حماس فقط   فالهدف دوما خلط الأوراق  . وبدأنا نسمع مديحا لإتفاق 2011 مع انه يستحيل تطبيقه لأنه يشترط التراضي أو التوافق   على كل بند فإذا رفض طرف البند تعذر تنفيذه ولهذا جاء اتفاق القاهرة تشرين اول من العام الماضي ليحسم التوافق على التنفيذ وفق جدول زمني محدد . لكن حماس  رفضت التنفيذ وجعلته رمزيا الى أن وصل الأمر الى محاولة تفجير الموكب الوزاري.  عمليا لا مصالحة لا الآن ولو بعد سنة فليس هناك من هو مستعد للتنازل عن السيطرة على غزة وإن كان مستعدا للتصالح مع الاحتلال تحت عباءة قطر وغيرها.  فالقضية الآن هي اعادة ترتيب البيت الداخلي وفق أسس موضوعية  بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية  مع ضمان نسبة لقطاع غزة ،لأنه لا يمكن مواجهة التحديات الداخلية والخارجية  بالأساليب نفسها  حيث بدأ التذمر الشعبي ظاهرا للعيان بسبب طغيان ظواهر سلبية وغياب المساءلة وتغييب الرأي.   الوضع الداخلي لم يعد يطاق وقد يقال ان من طبيعة الإنسان الفلسطيني التذمر والشكوى لكن هذا لا يعني أن التذمر السائد هو اصطناعي بل هناك مسببات معروفة يلمسها الجميع ، فنحن نحتاج الى رفع معنوياتنا ووعينا حتى نستطيع المواجهة الحياتية والوفاء بإلتزامنا الوطني. فالإحتلال ليس قدرا مؤبدا والحكم بلا مؤسسات تشريعية ديمقراطية لا يجب ان يبقى مرهونا برغبة حماس في المصالحة لأنها أصلا ضد أي توجه ديمقراطي . ألم يقولوا أن  الإنتخابات التي فازوا فيها آخر إنتخابات ! وأن حكومتهم أخر الحكومات !   وألم يقولوا أنهم تركوا الحكومة  في غزة وظلوا في الحكم ! 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز

التعليقات