في ذكرى الإنقلاب الأقحب

  • الأربعاء 2018-06-13 - الساعة 15:27

التقى الرئيس الأصهب ترامب مع نظيره الكوري الشمالي الأصعب كيم يونغ  وأتفقا على تطبيع العلاقات ونزع السلاح النووي  بعد شهور قليلة من الاتصالات بين الطرفين تكللت بقمة سنغافورة.

وفي ذكرى الانقلاب الأقحب في غزة  نتذكر  ان  الأحمد عزام التقى  مع كل قادة   حماس من مشعل  الى  ابو مرزوق الى هنية الى السنوار الى العاروري    ولم يتم التوصل الى مصالحة  لأن الانقلابيين يراهنون على دولة غزة  كبديل عن القضية ككل  . فقد التقى وفدا فتح وحماس اكثر من 200 مرة خلال السنوات الماضية في القاهرة وبيروت والدوحة ومكة وصنعاء واسطنبول عدا اللقاءات على مستوى ادنى او أسفل أوأفشل ومع ذلك ظل الإنقسام  .

أظن ان ترامب قال لكيم هل تريد الاحتفاظ بالنووي ام تنمية بلادك مع اشقائك في الجنوب هل تريد اطعام شعبك ام تجويعه هل تريد الاستمرار في الحكم ام تلقي رصاصة  من خصم داخلي ! بالطبع لم يذهب ترامب للقاء كيم لحماية جنوب كوريا من شمالها او اليابان  بل لأنه يخشى من ان تتمكن صواريخ كيم من الوصول الى اميركا. الآن لو عقدت لقاء  فلسطيني  على مستوى ادنى من قمة ترامب  كيم   فيمكن لفتح ان تقول لحماس هل تريدون  الاستمرار في حكم غزة  وافقار وتجويع البشر والاحتفاظ بصواريخ لم تقتل عدوا واحدا حتى الآن ؟ وهل تريدون   تنمية غزة واشباع خلق الله ام الاستمرار في اضطهاد العباد وحصار البلاد مقابل ان ينعم انصارك بالرخاء والمساعدات والضرائب والمكوس  ؟

 نجاح قمة ترامب  وكيم هو  نجاح لترامب الذي يعد  العدة وشحذ السنة طاقمه كوشنر وغرينبلات وفريدمان لجولة عربية لتسويق صفقة القرن  على حسابنا  فيما ان حماس تبنت  قضية تخفيض رواتب موظفي فتح  وجعلتها قضيتها الاولى قبل القدس  مثلما جعل غرينبلات مساعدة غزة قضيته مؤخرا ،  فيا لحنان حماس على موظفي فتح على امل انقسام فتح  ويا لحنان غرينبلات على غزة   حفاظا  على انقسامها ، انه حنان اريد به باطل وسافل   . ان اقرب الطرق لإنهاء ازمة غزة هي انهاء الانقسام وافضل الطرق لإحباط صفقة القرن ان جاءت بما هو ضدنا هو الوحدة الوطنية فقط لاغير لكن حسابات حماس غير ذلك  فحكم البشر أهم عند الاخوان  من حكم الأرض، ولذلك يحرص الاحتلال على بقاء الانقسام . 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز

التعليقات