تعدد الشهداء والروح واحدة

  • الثلاثاء 2018-05-15 - الساعة 09:30

غاب الشهداء الجدد عن صباح غزة اليوم ، رحلوا وهم لا يعرفون اين المفر  لكنهم عرفوا اين المقر فطلبوا اللجوء الى الخالق جل وعلا.  هم ليسوا بتلك الكثرة فأجساد  واسماء الشهداء شتى  لكن روحهم واحدة ،  للشهداء روح واحدة مهما تنوعت الاجساد،  روح متوارثة منذ  العشرينات من القرن الماضي حتى الآن . غاب الشهداء عن غزة وظل الخطباء الذين كفروا من لا يشارك في مسيرة الأمس وخونوه وعند الموقعة غابوا هم ايضا  وتركوا البسطاء اللطفاء، الاحتلال من امامهم والأمراء النجباء والبلهاء  والفقهاء من خلفهم . يا الله ، ها هو ترامب يذبح قرابين  فلسطينية على عتبة سفارته الاستيطانية  ، وها هم يشربون دماءنا في كؤوس مطلية بمال وخذلان عربي واسلامي .

 أيها الأصهب  الدجال في البيت الاسود  ومن لبسوا العقال بلا عقول في كل العواصم  ومن بسملوا وحوقلوا ليغتنوا تحت  الحصار ، لسنا قرابين  سدى ،  غزة  بنت السماء  والقدس عاصمة النبوة وخط وصل للسماء ، هذا دمنا يمتد كشعاع نور من ثورة البراق حتى اليوم   لا يضيرنا الخذلان والعربان والفرنجة وتقزم الفصائل وتأنيث العواصم . فأطفالنا اختصروا مرحلة الطفولة نحو الرجولة وباتوا هم منصة الرحمن ضد الطاغوت والطغيان والردة عن العروبة والدين .ألا   فليحترق الكون إن كنا فقط من يدفع الثمن . فيا غضب الإله  لتكن قاسيا على الظالمين والمتخاذلين والخونة والعملاء وباعة الدم والضمير . اللهم  انت المحيط بكل شيء فأحط بنقمتك من عادى الطفل وأمه وجوع الرضيع واهله وقتل الفتى ونكب قومه  ، فنحن جندك الى يوم الدين . 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز

التعليقات