خذوا ترامب وغلوه

  • الإثنين 2018-01-08 - الساعة 08:47

 يبدو ان البيت الابيض  بسبب ساكنيه الجدد بات البيت القذر لأن سلوكياتهم لا تليق بدولة عظمى كما ورد في كتاب نار وغضب لمؤلفه مايكل وولف ، والأخير لم تمنعه اصوله اليهودية لأنه من أب يهودي وام مسيحية من ان يخط كتابه هذا ليؤكد مجددا قبل نشره اننا امام رئيس اميركي كذاب غريب الاطوار ادعى انه لم يعرف الكاتب  مع ان الاخير رافقه لمدة 18 شهرا اثناء حملته الانتخابية وبعدها ودخل البيت الابيض   .ولعل تعريف ترامب لنفسه بعد صدور الكتاب من انه عبقري وذكي جدا  يعني ان ترامب مصاب  بجنون العظمة .
رجل غير سوي يتصدر اكبر دولة في العالم فشل في  سياساته كلها ولم يجد غيرنا لكي ينشب مخالبه في قضيتنا بإعتبارنا الأضعف كما الأيتام على موائد اللئام . فالرجل محكوم بهوس انجيلي صهيوني  ومن حوله  من صهاينة مستوطنين  فما الذي يخرج من رئيس كهذا غير الغث ! فالكائن في البيت البيضاوي يريد اعادة القضية الفلسطينية الى فتات  ويهب القدس الى الاحتلال وكان متوقعا ان يوقف المساهمة  في وكالة الغوث  سواء رفضا  اعترافه بضم القدس أم وافقنا فهو  كان سيلبي طلب اسرائيل لانهاء دور الوكالة الدولية لاسقاط حق اللاجئين    ولاحقا إلحاق  ما سيتبقى من الضفة الى الاردن اي الكثافة السكانية فقط وإلحاق غزة بمصر بحيث تنتهي القضية الفلسطينية بمثل هذا الستربتيز السياسي الأهبل . ودعوا مصر والاردن تغرقان فيهما على حد قول  مستشاره السابق الانجيلي المتطرف  ستيف بانون الاكثر تأييدا لإسرائيل من هرتسل.
تؤكد الاحداث ان شعبنا هو الأكثر شجاعة في التصدي لمؤامرة ترامب وحلقته الجهنمية وان الرئيس ابو مازن هو الأشجع بين القادة الدوليين  عندما قال لا بصوت واضح وركل الوساطة الاميركية  بكل جرأة ، فلسنا للبيع لا شعبا ولا قدسا ولا ارضا ، فمن يحكم بوسواس من نتنياهو وصديقه الملياردير اديلسون صاحب صحيفة اسرائيل اليوم وممول الهدايا لبيت نتنياهو وممول الاستيطان  وصهره الخبيث كوشينير الذي يظن انه سيحكم العالم العربي  بالريموت  وزوجته    ذات المؤخرة ايفانكا كما وصفها ابوها  لا يمكن ان يصنع سلاما بل يبذر بذور حروب في العالم ككل . فهو لا يؤتمن على ما بين يديه من قوة بما فيها الزر النووي الفعال  وهو كنتنياهو مستعد لشن حرب   لكي يبقى في منصبه  فقد بات خطرا على البشرية ككل . فهو  ذو مزاج متحول قد يشعل حربا عالمية والزر النووي في يده كالحكمة في افواه المجانين فخذوه منه، وغلوه والى جهنم القوه.

 


التعليقات