ونعوي بلا مأوى

  • الخميس 2017-06-15 - الساعة 09:54

 

في ذكرى الانقلاب الحمساوي  في غزة  يبدو ان الانقلابيين ومن بررت حماس انها انقلبت عليهم وليس على فتح ككل اي جماعة دحلان  يحاولون التصالح وفتح صفحة جديدة. فحركة حماس بررت انقلابها بأنها ارادت توجيه ضربة استباقية لمخطط دحلان  لكنها ارتكبت مجزرة بحق فتح وابنائها  لأنها لاحقا   كشفت عن مخططها للهيمنة على غزة كخطوة اولى نحو الهيمنة على الضفة. وبدلا من الركون الى المصالحة ثبتت اركان حكمها هناك ووجدت دعما ايرانيا سوريا قطريا   وصار كلما اقتربنا من مصالحة برعاية مصرية تدخلت ايران لنسف الاتفاق   وكانت اسرائيل نظرت للانقلاب وكأنه فرصة ذهبية للفكاك من غزة وتصديرها الى مصر  وفقا للتفكير الاسرائيلي بالانسحاب الاحادي من غزة اولا  ثم ترسيم الحدود من حانب واحد في الضفة  وانهاء القضية الفلسطينية.وتعرض قطاع غزة للعدوان اكثر من مرة  بعد خطف شاليط  ودفع شعبنا مقابل خطف شاليط اكثر من ١٥٠٠ شهيد عدا الدمار والجرحى  اضافة الى الاعتداءآت التالية  فاسرائيل اعتبرت  بقاء حماس والانقسام ذخرا سياسيا لها من حيث ازدواجية التمثيل الفلسطيني ولم تفكر في يوم ما في  القضاء على حكم حماس ويبدو ان تفاهمات السنوار ودحلان  ستكرس الوضغ القائم وان  سعت للتخفيف عن اهلنا في غزة لأن الاصل  هو المصالحة الشاملة وليس الجزئية . فما يحدث هو ترقيع للوضع وانعاش لحماس من مأزقها القطري   ولا يحل معضلتنا الوطنية التي تفرض علينا التوحد امام رياح السموم التي ما زالت تهب على المنطقة.المطلوب تصليب فتح   اولا ثم تنفيذ اتفاق المصالحة كما هو دون تفسيرات اضافية  وبدون ذلك فإن التسوية الاقليمية التي تتجاهلنا ستنفذ على حساب قضيتنا ونعوي في الصخراء بلا مأوى


التعليقات