الناهقون والباعقون

  • الأربعاء 2017-04-19 - الساعة 09:53

شن الإعلام الاسرائيلي هجوما غير مسبوق على القائد ابو القسام  لأنه كتب مقالا في نيويورك تايمز  وانتقدوا الصحيفة لأنها نشرته  وكأنهم هنا يريدون سجن الصحافة العالمية ايضا وبدأوا التحقيق في كيفية خروج المقال من السجن ونقلوه الى العزل لتزعمه الاضراب النضالي الاكبر  وزعموا ان ظروف السجون هي الافضل في العالم كما ورد على لسان بعض  مسؤولي اليمين  الاسرائيلي الذئبي، مع انهم مدعوون لتجربة يوم واحد في سجونهم لتذوق الرفاهية التي يتحدثون عنها. وفضلا عن ذلك ادعوا ان السلطة غير راضية عن الاضراب  لانه يضر بزيارة  الرئيس الى ترامب. خزعبلات كثيرة يوردها  قادة الاحتلال  الناهقون بغير الحقيقة  عن الزيارة المرتقبة وكذلك بعض مسؤولي حماس الباعقون بالشؤم  والذين يتنطعون على الشاشات مدعين ان اجراءات التصحيح في العلاقة مع هيمنتهم الظالمة على غزة هي لتقديم  رأس المقاومة لترامب فكل يغني على ترامبه لاهدافه  الخاصة.
قبل فترة التقيت بأسير محرر كانت اخر اقامة له  في زنزانة ابو القسام وقال ان تكون معه في زنزانة عقاب ما بعده  حيث يتعرض ابو القسام للتفتيش ما بين ست الى ثماني مرات يوميا ، وكان الأسير يلح في المطالبة بنقله من تلك الزنزانه لأن الاقامة مع ابو الفسام  كانت لا تحتمل بسبب اجراءات الاحتلال ضده ، ومن تعرض للسجن حتى في الثمانينات والتسعينات  يعرف الفرق بين الوضع آنذاك والوضع الحالي وبالتالي  بات الوضع في السجون لا يطاق . اما ما يدعيه الاحتلال من ان  البرغوثي يريد تحقيق مكاسب سياسية له فهذا كلام اهوج لأنه الاكثر شعبية في حركته الأم الرائدة   كما جاء في الانتخابات الاخيرة والأكثر احتراما بين الفصائل  ولا يحتاج الى المزيد بل هوجندي  خارج السجن وداخله كما عرفناه دوما.
نجاح اضراب الكرامة  لا يعتمد على الأسرى المضربين بل على مقدارالأنشطة  المواكبة له اعلاميا وجماهيريا  وعلينا تكثيف الدعم للحركة الأسيرة فعلا وقولا والإستمرار في حركات التضامن والإعتصامات  فقد بدأت مسيرة الألف ميل من طلائعنا النضالية الصامدة ويجب مبادلتهم الدعم والتأييد بالحراك الجماهيري المنظم  والمستمر، اما الناهقون والباعقون فليذهبوا الى حيث القت فالمعركة ستستمر.
 

 


التعليقات