150 جنديا من المارينز يصلون اليمن.. استمرار الصدامات بالقاهرة

  • الجمعة 2012-09-14 - الساعة 13:04

 

طرابلس- عواصم- وكالات- وصل أكثر من 150 جندياً من قوات المارينز الأميركية إلى مطار صنعاء الدولي لتعزيز حماية سفارة بلادهم، وفقا لما
كشف مصدر يمني مطلع، فيما تستمر الصدامات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين في محيط السفارة الأميركية.
 
ونقل موقع "يمن برس" عن المصدر قوله "إن وصول الجنود الأميركيين جاء بغرض تعزيز حماية السفارة والمصالح الأميركية والبعثة الدبلوماسية في اليمن بعد موجة غضب شعبية طاولت السفارة بصنعاء احتجاجا على الفيلم المسيء للاسلام.
 
في غضون ذلك، استمرت في محيط السفارة الاميركية في القاهرة الصدامات بين قوات الامن ومتظاهرين، ويرشق متظاهرون شباب في مجموعات من عشرات الاشخاص بالحجارة قوات الامن المكلفة منع الوصول الى مقر البعثة الدبلوماسية والتي ترد بالقاء قنابل مسيلة للدموع.
 
وتناثرت في محيط السفارة الحجارة ومقذوفات اخرى رشقها المتظاهرون بينما يبدو هيكل متفحم لسيارة في جادة قريبة.
 
وينكفىء المتظاهرون بانتظام الى ميدان التحرير القريب والذي شكل مركز التظاهرات في الثورة التي حدثت مطلع 2011.
 
في غضون ذلك، علقت حركة الملاحة الجوية بدون سابق انذار في مطار بنغازي "لاسباب امنية" بعد الهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في هذه المدينة الواقعة في شرق ليبيا، على ما افاد مصدر ملاحي.
 
وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته "تلقينا الامر بتعليق كل الرحلات بشكل فوري لاسباب امنية".
 
إلى ذلك قالت وكالة الأنباء الفرنسية ان الشرطة الاميركية  جنوب لوس انجليس وفرت الحماية الامنية للرجل الذي تعتبره وسائل الاعلام الاميركية بانه الكاتب المحتمل للفيلم المسيء للاسلام.
 
وطلب نيكولا باسيلي نيكولا الذي يشتبه في انه بث على الانترنت اعلانا عن الفيلم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وحتى انه قد يكون الكاتب المفترض للفيلم، حماية الشرطة بعد ان كشفت وسائل الاعلام الاميركية هويته.
 
وافاد مصور ان منزل هذا القبطي الواقع في سيريتوس (40 كلم الى جنوب لوس انجليس) اصبح منذ ذلك الوقت تحت المراقبة وهو مع ذلك مطوق بالصحافيين.
 
وقال ستيف ويتمور المتحدث باسم رئيس بلدية تلك المنطقة في لوس انجليس ردا على سؤال حول نيكولا باسيلي "تلقينا اتصالا وتجاوبنا معه، نحن نضمن الامن العام".
 
يشار إلى ان تحقيقات تقوم بها وسائل إعلام أشارت إلى انه  لا يوجد أثر على الإطلاق لأي فيلم يحمل اسم "براءة المسلمين"، وما تم تداوله  "تريلر" سينمائي على مواقع الإنترنت مدته أقل من ربع ساعة، يتخلله تمثيل رديء وخدع سينمائية شديدة البدائية.