دوريات تركية وروسية مشتركة في شمالي سورية

  • الجمعة 2019-11-01 - الساعة 17:07

شاشة نيوز: سيّرت القوات التركية والروسية اليوم، الجمعة، دوريات مشتركة قرب الحدود السورية الشمالية، بموجب اتفاق تمّ التوصل إليه بعد العملية العسكرية، التي شنّتها أنقرة ضد المقاتلين الأكراد في المنطقة، وغيّر المعادلات على الأرض.

وشنت تركيا العملية العسكرية، تحت اسم "نبع السلام"، في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر. وسبق هذا الهجوم التركي انسحاب أميركي من نقاط حدودية عدة، اختلطت بعدها الأوراق في مناطق سيطرة الأكراد في شمال شرق سورية، ودخلت قوات النظام السوري وحليفتها روسيا إلى المعادلة.

ويبدو أن الأميركيين والروس تقاسموا الخريطة الحدودية. ففي وقت تجري روسيا دورياتها غرب مدينة القامشلي الحدودية، سيرت القوات الأميركية دورياتها، أمس، شرقي المدينة، التي تعد بمثابة عاصمة الإدارة الذاتية، التي أعلنها الأكراد في العام 2014.

وبدأت الدوريات الروسية التركية المشتركة، ظهر اليوم، قرب بلدة الدرباسية، غرب القامشلي. وتتألف الدورية الأولى من تسع آليات مدرعة روسية وتركية، ويفترض أن تسير في شريط يمتد بطول 110 كيلومترات على طول الحدود التركية غرب بلدة الدرباسية. ولم تحمل المدرعات أي أعلام روسية أو تركية بطلب من موسكو.

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، انسحبت قوات أميركية حاربت لسنوات إلى جانب الأكراد ضد تنظيم "داعش"، من نقاط حدودية عدة مع تركيا. بعد يومين، بدأت تركيا وفصائل سورية موالية لها هجوماً ضد المقاتلين الأكراد سيطرت خلاله على منطقة حدودية بطول نحو 120 كيلومتراً.

وعلقت تركيا هجومها في 23 تشرين الأول/أكتوبر بعد وساطة أميركية واتفاق مع روسيا، نصّ على أن تسهل موسكو انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها أنقرة مجموعة "إرهابية"، من منطقة بعمق 30 كيلومتراً من الحدود مع تركيا. كما تم الاتفاق على تسيير دوريات مشتركة قرب الحدود، تستثني بشكل أساسي مدينة القامشلي.

وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، يوم الثلاثاء الماضي، أن انسحاب الوحدات "اكتمل قبل الموعد المحدد". وعلى الإثر أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أنه سيكون بإمكان تركيا التثبت من ذلك بعد تسيير الدوريات المشتركة.