بسبب الظروف الاقتصادية- الغزيون يعيدون تدوير ملابسهم

  • الأحد 2019-10-20 - الساعة 19:25

غزة- شاشة نيوز: دفعت الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة الفلسطيني عطاف حماد، ومجموعة من الشباب الغزي إلى تأسيس مشروعهم الخاص بإعادة تدوير الملابس القديمة أو المستخدمة، اعتماداً على مهاراتها في مجال خياطة الملابس.

ويضم الفريق الذي يحمل اسم "Re Fashion" كلاً من السيدة حماد التي تتولى مهمة تصميم وإنتاج الأزياء، ونادر الجرف الذي يتولى مهمة الإدارة والتسويق، وندى نصار للتسويق، وآلاء المخللاتي وآلاء سحلوب لبرمجة وتصميم الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع.

واستغلت حماد مهارتها التي اكتسبتها على مدار سنوات طويلة في مجال خياطة الملابس عبر دورات تلقتها خلال فترة إقامتها بسورية، أو من تجربتها الشخصية، أو حتى بعد التحاقها في مجال دراسة تصميم الأزياء في إحدى الكليات بغزة، لتطوير فكرتها وصولاً لمشروع متكامل.

وتجمع الفلسطينية أكبر قدر ممكن من الملابس القديمة عبر شرائها من محال البالة المنتشرة في القطاع أو بعض القطع القديمة المتوفرة من الستائر والأقمشة، لتحولها بطريقة فنية وجميلة إلى ملبوسات متنوعة تستهدف بها فئة الأطفال والفتيات والسيدات.

وترجع حماد أسباب التوجه نحو إعادة تدوير الملابس للواقع الاقتصادي الصعب الذي يمر بها أكثر من مليوني شخص يعيشون في غزة، إلى جانب تعزيز ثقافة تدوير الملابس القديمة واستغلال القطع القديمة والاستفادة منها في تصميم أزياء جديدة.

وتحاول عبر مشروعها أن تجمع ما بين هواياتها ومهارتها التي اكتسبتها على مدار سنوات طويلة، إذ شهدت الآونة الأخيرة إقبالاً كبيراً من المحيطين بها على شراء الملابس التي تعمل على تدويرها، أو إعادة تدوير بعض الملابس الخاصة بهم بطريقةٍ جديدة.

وتبين أنها لا تقوم بشراء أية أقمشة بالية أو قديمة لإعادة تدويرها، وإنما تعمل على اختيار هذه القطع بعناية وحرص شديدين، بما يتناسب مع ما تريد إنتاجه إما من ملابس لأطفال أو بعض الفساتين الخاصة بالفتيات والسيدات بغزة.

وعن الفرق بين أسعار الملابس التي يعاد تدويرها والجديدة، تلفت إلى أن الفرق يصل إلى 70 في المائة وهو ما سيوفر على أرباب الأسر ويراعي ظروفهم الاقتصادية، إذ تتراوح أسعار الملابس ما بين 50 إلى 100 شيكل (الدولار =3.50 شيكل).

 

المصدر: العربي الجديد