اردوغان يهدد أوروبا بسيل من اللاجئين

  • الخميس 2019-10-10 - الساعة 16:51

شاشة نيوز: بعث الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، برسالة إلى الاتحاد الأوروبي حول العملية العسكرية التي أطلقها أمس في سورية، وتحمل اسم "نبع السلام"، لافتا إلى أنها تأتي من أجل إعادة ملايين السوريين من تركيا إلى "المنطقة الآمنة"، التي يسعى إلى إقامتها من خلال هذه العملية العسكرية.

وجاء رسالة إردوغان بهذا الصدد بواسطة تهديد وجهه خلال خطاب ألقاه في أنقرة، وقال فيه "أيها الاتحاد الأوروبي، تذكر: أقولها مرة جديدة، إذا حاولتم تقديم عمليتنا على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم 3.6 مليون مهاجر (سوري)".

ويشار إلى أن بين أهداف هذه العملية العسكرية، محاربة الأكراد و"داعش"، إضافة إلى إعادة اللاجئين السوريين المتواجدين في تركيا. وتمتد "المنطقة الآمنة" التي تريد تركيا السيطرة عليها قرابة 450 كيلومترا على طول الحدود التركية – السورية، ويبلغ عمقها في الأراضي السورية قرابة 32 كيلومترا.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، إن "إسرائيل تستنكر بشدة الغزو العسكري التركي إلى مناطق الأكراد في سورية، وتحذر من تطهير عرقي بحق الأكراد من جانب تركيا وأذرعها. وإسرائيل ستبذل كل جهد من أجل تقديم مساعدات إنسانية للشعب الكردي الشجاع".

في هذه الأثناء، توغلت القوات التركية الخاصة في عمق الأراضي السورية، شرقي نهر الفرات، في اليوم الثاني من هجوم على المقاتلين الأكراد، بعد أن فتح انسحاب القوات الأميركية الباب أمام مرحلة جديدة وخطيرة في الحرب الدائرة منذ ثماني سنوات.

وقال متحدث باسم مقاتلين من المعارضة السورية تدعمهم تركيا إنهم يتجهون إلى الخطوط الأمامية للقتال في شمال شرق سورية لدعم القوات التركية التي عبرت الحدود بين البلدين. وأضاف الرائد يوسف حمود أن قوات سورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد متحصنة في المنطقة.

وتابع قائلا إن مقاتلي الجيش الوطني السوري، وهو فصيل معارض، يتحركون صوب البلدتين الرئيسيتين في المنطقة وهما تل أبيض ورأس العين. ونفى حمود تقارير لقوات سورية الديمقراطية عن اندلاع اشتباكات بينها وبين الجيش التركي على مشارف تل أبيض.

وأدان أعضاء بارزون في الحزب الجمهوري الأميركي، الرئيس دونالد ترامب، لتخليه عن أكراد سورية، الذين كانوا حلفاء أوفياء للولايات المتحدة في قتال تنظيم "داعش" في سورية.