خاص- 'شاشة' تفتح ملف مطالب المعلمين وبدء العام الدراسي

  • الأحد 2019-08-04 - الساعة 13:26

خاص شاشة نيوز: من المقرر أن تفتح المدارس أبوابها لبدء العام الدراسي الجديد بعد 22 يوماً، في الـ25 من أغسطس الحالي، ولكن مع استمرار الأزمة المالية التي تُعاني منها الحكومة الفلسطينية جراء اقتطاع الاحتلال لأموال المقاصة، وصرف 60% من الراتب فقط، احتج اتحاد المعلمين على استمرار الأوضاع بهذا الشكل، وطالبوا بتأجيل افتتاح العام الدراسي إلى بداية شهر أيلول المقبل، وتقليص الدوام الى 4 ايام.

مطالبات اتحاد المعلمين لم تتمثل فقط ببدء العام الدراسي وتقليص الدوام، بل شملت القرارات الأولية إلغاء الدورات والأنشطة والفعاليات ايام السبت، وتأجيل الاقساط المدرسية لجميع أبناء الموظفين الحكوميين، والبحث في نسبة صرف الراتب للمعلمين وقضية الجامعات والبنوك والزامها بتنفيذ القرارات المختلفة، فما جديد ملف المعلمين والمدارس؟

 

اشتية: نسعى لرفع نسبة الصرف للقطاعات الأكثر تضرراً

عقب المطالب التي نشرها اتحاد المعلمين في ظل استمرار الأزمة المالية، هاتف رئيس الوزراء د. محمد اشتية اتحاد المعلمين، مؤكداً على وقوفه إلى جانب المعلم.

ونشرت الصفحة الرسمية لاتحاد المعلمين عبر "فيس بوك" تفاصيل حوار اشتية مع الاتحاد، حيث أكد على دعمه للاتحاد في جميع مواقفه واكد تفهمه وقناعاته بكل ما يطالب به الاتحاد.

وقال اشتية:" نسعى مع وزير المالية إلى رفع نسبة الصرف للقطاعات الأكثر تضررا من الازمة المالية، وانه يعمل مع جهات الاختصاص لمعالجة كل النقاط التي وردت في بيان الاتحاد".

وأكد الاتحاد أن اجتماعاً سيضم ممثلي اتحاد المعلمين مع رئيس الوزراء خلال الأسبوع الجاري لمنافشة متطلبات الاتحاد.

 

اتحاد المعلمين: مطلبنا العدالة في توزيع الرواتب

عضو أمانة اتحاد المعلمين حلمي حمدان، قال خلال حديث خاص مع شاشة: "نحن ننتظر الآن جلسة مع رئيس الوزراء لبحث كافة مطالبنا ومحاولة الخروج بقرار، لكن حتى الآن لا يوجد قرار هناك مقترحات فقط ما زالت قيد البحث".

وفيما يخص موقف وزارة التربية والتعليم من مطالب الاتحاد، أوضح حمدان: "هناك حوار ما زال يجري بين الوزارة واتحاد المعلمين، حول المطالب التي عرضناها، ويوجد تفهم من وزارة التربية".

وعن نسبة صرف الرواتب، قال حمدان لــشاشة: "مطلبنا هو العدالة في توزيع نسبة الرواتب،  بحيث أنها تشمل نسب أعلى للفئات الأكثر تضرراَ".

وأضاف: "هناك دراسة تتم في وزارة المالية لتقسم الموظفين إلى شرائح حسب رواتبهم، وحسب ما هو المتوفر لدى الحكومة من إمكانيات مالية لإعادة التوزيع، وهذا سيكون محور البحث مع رئيس الوزراء".

 

ردود الأفعال بين "مـع وضد"

"أنا معلمة وما بأيد هالاشي"، "يا عمي يلي مش عايش معاناة المدرسين ما يحط مقترحات" .. هكذا اختلفت الآراء ما بين معارض ومؤيد لمطالب اتحاد المعلمين الأخيرة حول تقليص الدوام المدرسي لـ4 أيام وتأجيل بداية العام الدراسي الجديد.

شاشة رصدت عدة تعليقات لآراء المواطنين حول مواقع التواصل الاجتماعي، وقال أحد المواطنين:"يا عمي يلي مش عايش معاناة المدرسين ما يحط مقترحات لمعلمين ما معهم فلوس يدرس ولادهم بالجامعة ولا معهم مواصلات يروحوا فيها على المدرسة مشان هيك طلبوا تقليل أيام الدوام وتأخير بدء العام الدراسي".

وأزره في الرأي آخر:" 4 أو 7 أيام يا أهالي ما بتفرق على تعليم أبنائكم، الأولى اعترضوا عالمنهاج وطالبوا بتحسينه أولا، وازرعوا الاحترام للمعلم في نفوس أولادكم، بعدها بيتحسن وضع أولادكم وبعدها اتحفونا بالاراء بدل التعليقات الكلها هجوم عالمعلمين". 

وفي سياق آخر عبرت إحدى المشاركات على القضية بقولها:" أنا معلمة وما بأيد أبدا هذه القرارات، يعني كلنا موظفين معناها لازم يتقلص الدوام للجميع يلي بمشي عالجميع بمشي علينا".

وقال آخر:"كيف لو داوم المعلمين الـ ٣ اشهر مثل باقي الموظفين مع هالازمة وكثير منهم ممكن ما يكون معهم مواصلات يوصل شغلو ومع هيك ضلو مداومين لسا ما بلش الفصل الدراسي وصارو من أولها بدهم يختصرو الدوام لسا كمان شوي ببلشو إضرابات وكلو تعطيل عالطلاب".

 

استطلاع لـشاشة: النسب متقاربة

نشرت شاشة عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيس بوك"، استطلاعاً لآراء المواطنين تحت عنوان:" هل تؤيد دوام المدارس 4 أيام بالأسبوع بدل 5؟ حسب اقتراح اتحاد المعلمين في ظل الأزمة المالية" (مــع أو ضد).

وشارك في الاستطلاع الذي لم ينته بعد ما يقارب 2200 شخص، 51% منهم أجابوا (مع)، فيما اختار 49% منهم إجابة (ضد).