اكتشافات جديدة عن صفقة بيع ممتلكات من الكنيسة لجمعية استيطانية

  • السبت 2019-07-13 - الساعة 12:40

القدس المحتلة-شاشة نيوز- خسرت بطريركية الروم الأرثوذكس قبل نحو شهر، استئنافًا قدمته إلى المحكمة العليا حول قانونية صفقة بيع الفندقين الشهيرين في مدخل باب الخليل، "إمبريال" و"البتراء"، لجمعية اليمين "عطيرت كوهنيم".

وأعلن رؤساء الكنيسة في القدس، يوم الخميس، انهم سيخوضون صراعا لمنع تغيير الملكية على المباني.

وقال بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث في تصريح مشترك لرؤساء الكنائس: "كطائفة نحن نرفض السماح لمجموعات متطرفة بتغيير طابع حارة النصارى في القدس، ولا يمكننا ان نسكت في الوقت الذي تتعرض فيه حرية وصولنا إلى الأماكن المقدسة للخطر، وينعدم الأمل في سلام دائم".

في الأسبوع القادم ستلتمس البطريركية لإلغاء قرار المحكمة. وستستند إلى شهادة مدير فندق البتراء السابق، تيد بلومفيلد، دعوى البطريركية ستستند إلى شهادة مدير فندق «بترا»، تيد بلومفيلد، الذي يدعي بان جمعية عطيرت كوهنيم دفعت له على مدى السنين كي يعمل على بيع الفندق. كما يدعي بان رئيس عطيرت كوهنيم ماتي دان دفع رشوة إلى نائب البطريرك والمحاسب طوال سنوات أيضا، من أجل دفع الصفقة. وأضاف أن دان طالبه بتسجيل لقاءاته معهما. وأشار إلى وجود اتفاق أولي وسري بخصوص شراء فندق «البتراء»، وينص على التعهد بدفع مبالغ كبيرة إلى المالكين، وهي أكبر بكثير من المبلغ الذي أعلن عنه سابقا.

قبل نحو 15 سنة اشترت جمعية عطيرت كوهنيم الفندقين من كنيسة الروم الأرثوذكس بمبالغ متدنية بالنسبة لسوق العقارات في القدس. وفي أعقاب النشر عن الصفقة في صحيفة “معاريف” نشبت عاصفة، فتم تنحية البطريرك إيريناوس. وتنكر البطريرك الجديد ثيوفيلوس الثالث للخطوة وادعى بان الصفقة المشكوك فيها ترافقت بأعمال رشوة وعمليا لم تقرها مؤسسات البطريركية.

وكانت قاضية المحكمة المركزية في القدس، غيلا كنفي – شتاينتس قد رفضت ادعاءات البطريركية وكتبت في قرارها: “توصلت إلى الاستنتاج بان المدعى عليهم لم يقدموا دليلا مقنعا كفاية بمستوى الإثبات المطلوب لادعاءاتهم بالرشوة أو الفساد الماثل في أساس الصفقات". واستأنفت البطريركية إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، التي رفضت الاستئناف قبل شهر.

لقد أدار بلومفيلد فندق البتراء نيابة عن الأخوين نبيل ونادر قرش، مالكي العقار. وفي تصريح مشفوع بالقسم سيقدم إلى المحكمة يدعي انه قبل نحو عشرين سنة طلب منه الأخوان قرش مساعدتهما في بيع الفندق لرجال الجمعية. وهو يشهد في تصريحه فيقول ان “ميولي السياسية هي "يمينية" من أساسها ولهذا فقد شعرت بوجود تطابق مصالح بأن أكون جزءا من شراء أراض من العرب لصالح اليهود". ويضيف “فضلا عن حقيقة ان الحديث يدور عن تماثل المصالح مع أرائي السياسية، فقد سنحت لي بذلك فرصة تجارية بقيمة مئات آلاف الدولارات