خاص| هل تسحب فلسطين سفيرها من البحرين؟

  • الثلاثاء 2019-06-25 - الساعة 13:37

خاص شاشة نيوز- طالب ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، القيادة وعلى راسهم الرئيس محمود عباس بسحب سفير فلسطين لدى البحرين احتجاجا على احتضانها الورشة الامريكية الاقتصادية.

واكد الناشطون ان مؤتمر البحرين يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية ويلتف على قرارات الشرعية الدولية.

السلطة لا تقطع العلاقات

الكاتب والمحلل السياسي هاني العقاد قال في حديث مع شاشة، ان السلطة الوطنية تتعامل مع ادبيات العلاقة مع العالم العربي، "هذه سياساتها لا تقطع العلاقة مع اي دولة مهما كان حجم المؤامرة التي تقودها هذه الدولة". 

واضاف "السلطة تحافظ على موطئ قدم لها عند كل دولة عربية" مشيرا في ذات الوقت الى أن لها اجراءت لا تستطيع الافصاح عنها " ممكن للسلطة ان تبقى العلاقة باقل مستوى ممكن مع هذه الدولة التي احتضنت واستضافت وهيأت كافة الاجواء لهذا المؤتمر الذي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية والقفز عن قرارات الشرعية الدولية". 

وقال " في العرف الدبلوماسي بمثل هذه الحالات يتم استدعاء سفير البحرين لدى السلطة الوطنية وابلاغه بمذكرة احتجاج كما يتم استدعاء سفير فلسطين في البحرين لاجراء المشاورات حتى ينتهى المؤتمر ثم يعود الى هناك ".

هذا وتستضيف المنامة اليوم وغدا مؤتمرا "لتشجيع الاستثمار بالمناطق الفلسطينية"،  في ما بات يعرف بالشق الاقتصادي من "صفقة القرن".

ويقاطع هذا المؤتمر بالاضافة الى فلسطين العراق ولبنان وتركيا في المقابل، تشارك إسرائيل في المؤتمر. 

تمثيل هزيل

من ناحيته أكد رئيس الحكومة محمد اشتية، أن التمثيل في مؤتمر البحرين هزيل، وأن النتائج التي ستتمخض عن هذه الورشة الأمريكية ستكون عقيمة.

وقال اشتية، في مستهل جلسة للحكومة في رام الله امس إن رفض فلسطين لمؤتمر البحرين وعدم مشاركتها أسقط الشرعية عنه.

وأكد أن حل القضية الفلسطينية سياسي، ويتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الفلسطينيين من السيطرة على مواردهم، وبناء اقتصادهم المستقل.

الخارجية: جهدنا لن ينصب على ورشة المنامة

من جانبها أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن الرد على الورشة الأميركية التآمرية في المنامة سيأتي بنجاح الاجتماع السنوي للدول المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، الذي سيعقد في نيويورك بالتزامن مع انعقاد ورشة ترمب وفريقه في المنامة.

وقالت الخارجية ، إن جُهدنا السياسي والدبلوماسي يتركز بالأساس على إنجاح اجتماع الدول المانحة وليس على ورشة المنامة.

وتابعت: "من يتابع البرنامج والفعاليات ومستوى الحضور يدرك تماماً أن الجانب الأميركي يُحاول الحفاظ على ماء الوجه لإدراكه المُسبق ضعف وهزال تلك الورشة، وهذا ما دفعه الى اختزالها بالحديث عن التشبيك بين المشاركين من رجال أعمال ومستثمرين".

وسيترأس المؤتمر، جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومهندس مؤتمر المنامة، ممثلا للولايات المتحدة إلى جانب سياسيين ورجال أعمال أمريكيين.

وأعلنت الولايات المتحدة أن خطتها للسلام في الشرق الأوسط تهدف إلى جمع استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإلى خلق مليون فرصة عمل لهم ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي خلال عشرة أعوام.