خاص| أمريكا تجاهر بشطب فلسطين عبر 'صفقة القرن'

  • الثلاثاء 2019-06-25 - الساعة 12:26

خاص – شاشة نيوز: أظهر تحليل رقمي للمخطط الاقتصادي لصفقة القرن الأمريكية، تجاهلها التام بذكر اسم فلسطين، مكتفية باستخدام مصطلح "فلسطينيون"، في وقت ذكرت فيه "إسرائيل" نحو 8 مرات، ومصر 13 مرة، والأردن 12 مرة، ولبنان 9 مرات، فهل معنى ذلك أن أمريكا تجاهر بشطب فلسطين في خطتها التي تدعي السلام؟

صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، كشف قبل أيام عن التفاصيل الاقتصادية التي سيتم مناقشتها في مؤتمر البحرين اليوم وغدا.

وفي هذا الصدد أوضح الكاتب داود كتّاب الذي أعد تحليلاً رقمياً للشق الاقتصادي للصفقة أنه تم ذكر "الاستثمار" في الخطة 61 مرة، والتمويل 20 مرة، وفك القيود 14 مرة، وتمكين 14 مرة، وبلايين 6 مرات.

وأضاف:" ذكرت كل من مصر 13 مرة، والأردن 12 مرة، ولبنان 9 مرات، و"إسرائيل" 8 مرات، و"حدود" مرتان، فيما أغفلت الخطة وفق كتّاب كلمات: حرية، واستقلال، وفلسطين، واحتلال".

 

فتح: هدف أمريكا إنهاء القضية الفلسطينية 

وتعقيباً على ذلك أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عبد الاله الأتيرة، خلال حوار خاص أجراه مع شاشة أن الهدف الأمريكي هو إنهاء القضية الفلسطينية، وأن أمريكا تجاهر في شطب فلسطين.

وأضاف:" لن يفرض على الشعب الفلسطيني شيء، وطريقنا مليء بالتجارب وحاولوا منذ سبعين عاما أن يفرضوا علينا الكثير من الأمور وأفشلنا كل ذلك بإرادة الشعب الفلسطيني".

وتابع الأتيرة: الآن الشارع العربي ملتف حول القضية الفلسطينية ونحن أقوى من أي فترة مضت، ولا نعول إلا على موقف الشارع العربي وبعض الوطنيين العرب".

وعن بحث فلسطين عن حليف غير عربي في ظل هذه الظروف قال الأتيرة لـشاشة:" روسيا الصين وكوريا ، كنا دائما على تحالف وما زلنا على تحالف معهم"، مؤكدا على وجود أقطاب دولية تساند فلسطين ضد صفقة القرن كروسيا والصين.  

وفي ذات السياق، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن السبيل الوحيد للسلام والازدهار يكمن في تجسيد سيادة الدولة الفلسطينية الحرة على أرضها، وإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وعودة اللاجئين وفقا للقرار الأممي 194.

وأوضح عريقات في تصريح له، اليوم الثلاثاء، أن تحقيق الحرية والعدالة يمرّ عبر تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي وليس من خلال الاعتراف بإجراءات الأمر الواقع غير القانونية التي يفرضها الاحتلال على الأرض بالقوة.

وجدد التأكيد على الموقف الرسمي الفلسطيني الواضح بعدم المساومة على الحل السياسي العادل والدائم، وقال: "إن أية خطة تتضمن عناصر إنهاء القضية الفلسطينية وإلغاء وجود شعبها مرفوضة سلفاً من الجانب الفلسطيني، وغير قابلة للنقاش أو التفاوض".

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تدّعي معرفة ما هو الأفضل لمصلحة الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي لم تدن به انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي من سرقة ومصادرة الأرض والموارد الطبيعية، وتوسيع الاستيطان الاستعماري وحرمان شعبنا من حقوقه الأساسية.

وأضاف، "إن ما تدافع عنه الإدارة الأميركية هو قراراتها الأحادية وغير القانونية، وتطبيع ودعم المشروع الاستيطاني الاستعماري، من أجل ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين".