تقرير: إسرائيل تسعى لحرب نووية بين الهند وباكستان

  • الخميس 2019-05-23 - الساعة 16:49

ترجمة خاصة – شاشة نيوز – قال الكاتب ديف غاهاري في مجلة "أميركا فري بريس"، إن إسرائيل تسعى إلى اندلاع حرب نووية بين الهند وباكستان، بسبب أن الأولى تعتبر أكبر مشترِ للأسلحة من الدولة العبرية حول العالم.

وتنطلق إسرائيل من فكرة أن أسلحتها فعالة للغاية بعد أن جربتها على المدنيين في فلسطين، بحسب الكاتب.

ويقول الكاتب: "قد لا تخشى إسرائيل كثيرًا من الانتقام عندما تستخدم الأسلحة أمريكية الصنع ضد المدنيين الفلسطينيين في السجن المفتوح في غزة، لكن اللعبة الخطيرة تأتي عندما تسهم إسرائيل في إشعال فتيل الحرب بين الخصمين النووين باكستان والهند".

وكما ورد في تقرير سابق للإندبندنت، تلعب إسرائيل دورًا كبيرًا في الصراع المتصاعد بين الجارتين. لكن الكاتب غاهاري يوضح أن جوهر اللعبة يتعلق بالنقود؛ فالهند –التي تعتبر أكبر سوق إسرائيلية لتجارة الأسلحة- دفعت 700 مليون دولار، عام 2017، مقابل أنظمة دفاع ورادار وصواريخ أرض جو إسرائيلية، جرى اختبار معظمها خلال الحملات العدوانية التي شنتها ضد أهداف فلسطينية وسورية، "وهو ما يوضح سبب ذبح إسرائيل للكثير من الفلسطينيين مثل الخراف؛ أي لتجربة الأسلحة وتحسين فرص بيعها"، بحسب ما وصف الكاتب.

وبحسب الكاتب، كانت إسرائيل سببًا في اندلاع تصعيد خطير بين الهند وباكستان مؤخرًا، حين نفذت جماعة "إرهابية" تتخذ من باكستان مقرًا لها تفجيرًا انتحاريًا لقافلة عسكرية هندية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 جنديًا. بعد ذلك بأسبوعين، أي في 26 فبراير/شباط، قصفت 10 طائرات هندية المعسكر "الإرهابي" في منطقة كشمير الخاضعة لسيطرة باكستان، مما أدى في النهاية إلى إسقاط طائرة هندية والقبض على طيارها. ومع ذلك، لا تزال التوترات عالية، إذ كثيرًا ما تصدر تصريحات عن الطرفين تهدد بشن الحرب.

ومن أجل الترويج لآلاتها الحربية، كانت إسرائيل تدعم الحكومة الهندية في معاركها المحلية؛ فتبيعهم أنظمة سلاح فعالة، بعد أن اختبرتها على عدد لا يحصى من الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين غير المسلحين لتعزيز قدرتها على التسويق، وهكذا تحولت الرؤوس الحربية التي يبلغ وزنها 2000 رطل إلى "قنابل ذكية" تم استخدامها مؤخرًا في الأنظمة الهندية للقصف، بحسب غاهاري.

وتجري إسرائيل أيضًا تدريبات مشتركة مع الهند في صحراء النقب، لتزويد ضيوفهم الهنديين بجميع المهارات التي اكتسبوها في غزة وغيرها من جبهات القتال المدنية. وتدور أنباء حول أن "وفدًا عسكريًا هنديًا يضم 45 فردًا" كان متمركزًا في العديد من القواعد الجوية الإسرائيلية.

وختم غاهار مقالته قائلًا: "نظرًا لتاريخها الطويل في إظهار التجاهل التام لحياة الإنسان، ينبغي لإسرائيل أن تثير التوترات في جنوب آسيا، حتى تبقينا مستيقظين في الليل".