نتنياهو عن الذين يعارضون ضم الضفة: 'لقد دعموا الاتفاق النووي مع إيران'

  • الأربعاء 2019-05-22 - الساعة 15:10

تل أبيب-شاشة نيوز- كشف موقع "يسرائيل هيوم" ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رد، بحدة على الرسالة التي بعثها إليه حوالي 200 من رجال الأمن السابقين، بمن فيهم أعضاء حركة "قادة من أجل أمن إسرائيل". 
ويدعو كتاب الرسالة إلى إجراء استفتاء شعبي في حال وصل ضم يهودا والسامرة إلى مرحلة التنفيذ.

وحث الموقعون على الرسالة، رئيس الحكومة وغيره من كبار المسؤولين في الدولة على الالتزام بإجراء استفتاء قبل أن يقرر تطبيق القانون الإسرائيلي في يهودا والسامرة، في ضوء إعلانه الأخير عن نيته ضم المناطق، وخشية أن يربط نتنياهو تطبيق القانون على المناطق بموافقة محاوريه في مفاوضات الائتلاف الحكومي على دعم قانون الحصانة.

وكتب نتنياهو في حسابه على تويتر، "هؤلاء الخبراء أيدوا الاتفاقية النووية مع إيران وحذروا من أن بيبي مخطئ في التوجيه ويدمر التحالف مع أمريكا. أراضي يهودا والسامرة ليست ضمانًا لأمن إسرائيل فقط، بل هي ميراث أجدادنا".

ووفقًا للمسؤولين الأمنيين السابقين، فإن الضم من جانب واحد سيؤدي إلى وقف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، وستملأ الفراغ الأمني الذي سينشأ، حركة حماس وغيرها من الجماعات الإرهابية المسلحة.
وحذر كبار المسؤولين في رسالتهم من أن "تطبيق القانون الإسرائيلي على يهودا والسامرة - كليًا أو جزئيًا - وليس في سياق تسوية سياسية، سيؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل التي من شأنها أن تضر بشكل خطير بأمن الدولة واقتصادها ومكانتها الإقليمية والدولية". وكتبوا، أيضا، أن "الضم بدون اتفاق يهدد أمن إسرائيل وحياة السكان. ما سيبدأ بفرض السيادة على مساحة محدودة، سوف يتدهور بالضرورة إلى الضم الكامل ليهودا والسامرة، مع ملايين سكانها الفلسطينيين".

كما هاجم وزير الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية جلعاد أردان رسالة كبار المسؤولين الأمنيين، وكتب على تويتر: "من المؤسف أن كبار المسؤولين السابقين في الجهاز الأمني يتنبؤون مرارًا وتكرارًا بما سيحدث وما الذي سيفعله الفلسطينيون ردًا على خطوة إسرائيلية مطلوبة وأخلاقية، مثل تطبيق السيادة والقانون الإسرائيليين على الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة."

وأضاف اردان: "أنا لا أتحدث فقط عن الجانب الأخلاقي وحقنا في الوطن الذي عاش فيه شعبنا آلاف السنين، والحاجة إلى عدم منح مكافأة للرفض الفلسطيني وعدم السماح بعيش مئات آلاف اليهود في ظل القوانين العثمانية أو الأردنية. أنتم لا تعرفون أن من يحبط اليوم، أيضا، كل العمليات التي تخرج من أراضي السلطة الفلسطينية، تقريبا، هو الجيش الإسرائيلي والشاباك".