لماذا يريدها أن تستمرّ في حبّه... رغم أنه لا ولن يحبّها؟

  • الثلاثاء 2016-10-04 - الساعة 10:26

مواقف لاتفسير لها

رام الله- شاشة نيوز-  كثيرا ماتفجئنا بعض المواقف التي لانجد تفسيرا دقيقا لها  بالنسبة لحياتنا العاطفية على وجه الخصوص. والسؤال لماذا يتقبّل الشاب مشاعر الفتاة حياله رغم أنه لايحبها وليس ثمة مايشير الى حصول ذلك مستقبلا.

• الطباع النرجسية: يعدّها مكسباً له، ويريدها أن تستمر في محاولاتها التقرّب منه أو التعبير عن ضعفها ومدى رغبتها في التقرّب منه. هي ورقة من أوراقه الرابحة او عنصرٌ يساهم في تعديل مزاجه نحو الأفضل. لكن هذا لا يعني أن موقفه سيتبدّل تجاهها يوماً ما. تتعلّق الفتيات أحياناً بما يسمّى المؤشرات الايجابية التي يبديها الطرف الآخر، كالابتسامة أو تقبّل الإطراءات او إعطاء محفّزات شخصيّة لعدم الاستسلام. وتثبت التجارب الشخصية أن هذه المبادرات التي يعتمدها الشاب تجاه الفتاة تنجح في الفترة الأولى من استخدامها، لكنها لا تلبث أن تفشل. مفاد الأمر أن الرغبة بالاحتفاظ بالمعجبات لإرضاء الذات مجرّد استراتيجية غير فاعلة على المدى البعيد.

•البحث عن محفّزات معنويّة: تبعث مشاعر الاعجاب التي يوليها أحدهم للآخر محفّزات معنويّة تزيد من ثقته في نفسه أو تجعله يؤمن أنه عنصرٌ مهم في حياة الآخرين. لكن ذلك لا يعني أنه يريد أن يبادلهم الاهتمام نفسه.

• شخصيّة ضائعة لا تعرف ماذا تريد: يعيش الفرد في ضياعٍ تام في حال لم يحدّد موقفاً واضحاً يخصّ مستقبله. وتشمل هذه المشكلة كل زوايا حياته الخاصة من المهنية والتعليمية وصولاً الى العاطفية. لا يمكن الوثوق بخيارات هؤلاء الأشخاص. انهم عادةً متقلّبو المزاج. اليوم معك، وفي الغد من دونك.

• إعجاب شخصي بشخصيّتها النادرة: قد تكون شخصيّة الفتاة نادرة ومختلفة ومثيرة للإعجاب. لكن الفرصة ليست مؤاتية لها كي تتحوّل الى شريكة حياة. يترجم هذا الإعجاب عادةً بتقبّل المبادرات التي تتخذها تجاهه، والتحفيز على مضاعفتها. لكن النتيجة تبقى دوماً مبهمة.

• لا أحد يرفض أن يكون محبوباً: جميعنا نسعى الى كسب القلوب. هذا لا يعني اننا لا نسعى الى الدخول في علاقة عاطفية. هذا ما يحصل فعلاً، عندما يدخل أحد حياتنا فجاءةً. تقبّل الآخر لا يعني مبادلته المشاعر نفسها.

• خيارٌ ثانٍ معلّقٌ الى أجلٍ غير معروف: قد يكون هناك أمل في تحوّل الاعجاب الى علاقةٍ عاطفية مستقبلية بين الطرفين. لكن ذلك لا يعني أنه سيحدث حقاً. ذلك رهنٌ بالفرص الحياتية والمعارف والتطورات التي تخصّ الحياة العاطفية. الانتظار مجرّد عامل سلبي، وعقد الآمال على هذا النوع من العلاقات مجرّد مغامرة خاسرة.