فروانة :أسيران من جنين يدخلان عامهما الـ28 في الأسر

  • الخميس 2012-07-26 - الساعة 07:48

 

غزة - شاشة نيوز - أفاد مدير دائرة الإحصاء في وزارة الأسرى والمحررين في الحكومة المقالة، عبد الناصر فروانة، أن أسيرين من قائمة"جنرالات الصبر" وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن، قد دخلا عامهما الثامن والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل متواصل.

 

وأوضح فروانة في تصريح مكتوب تلقت "شاشة نيوز" نسخة عنه، أن الأسيرين هما:عثمان عبد الله محمود بنى حسين (45عاماً)، من قرية عربونة قضاء جنين، ومعتقل منذ27تموز1985، وهزاع محمد هزاع سعدي(45عاماً) من مخيم جنين، ومعتقل منذ28تموز1985.

 

وأشار إلى أن عثمان وهزاع، اعتقلا بتهمة الانتماء لحركة(فتح)، وصدر بحق الأول حكم بالسجن الفعلي المؤبد مرتين، فيما صدر بحق الثاني حكماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة، إضافة إلى عشرين عاماً، وأمضيا منها27عاماً بالتمام والكمال، وهما أقدم أسرى جنين، ومن قيادات حركة فتح والحركة الأسيرة في السجون.

 

وبين فروانة أن الأسير عثمان فقد والديه واثنين من أشقائه وهما:نواف وراجح خلال فترة اعتقاله، فيما الأسير هزاع  فقد والده قبل قرابة سبع سنوات، داعياً كافة المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام المختلفة إلى الاهتمام بالأسرى القدامى وتسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة.فروانة:أسيران من جنين يدخلان عامهما الـ28 في الأسر

 

غزة-شاشة نيوز- أفاد مدير دائرة الإحصاء في وزارة الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، بأن أسيرين من قائمة"جنرالات الصبر" وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن، قد دخلا عامهما الثامن والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل متواصل.

 

وأوضح فروانة في تصريح مكتوب تلقت "شاشة نيوز" نسخة عنه، أن الأسيرين هما:عثمان عبد الله محمود بنى حسين (45عاماً)، من قرية عربونة قضاء جنين، ومعتقل منذ27تموز1985، وهزاع محمد هزاع سعدي(45عاماً) من مخيم جنين، ومعتقل منذ28تموز1985.

 

وأشار إلى أن عثمان وهزاع، اعتقلا بتهمة الانتماء لحركة(فتح)، وصدر بحق الأول حكم بالسجن الفعلي المؤبد مرتين، فيما صدر بحق الثاني حكماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة، إضافة إلى عشرين عاماً، وأمضيا منها27عاماً بالتمام والكمال، وهما أقدم أسرى جنين، ومن قيادات حركة فتح والحركة الأسيرة في السجون.

 

وبين فروانة أن الأسير عثمان فقد والديه واثنين من أشقائه وهما:نواف وراجح خلال فترة اعتقاله، فيما الأسير هزاع  فقد والده قبل قرابة سبع سنوات، داعياً كافة المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام المختلفة إلى الاهتمام بالأسرى القدامى وتسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة.