فيلانوفا مدرب برشلونة: لا أعتقد أن علاقتي بمورينيو ستكون سيئة

  • الثلاثاء 2012-07-17 - الساعة 08:01

برشلونة – وكالات.

صرح المدير الفني الجديد لفريق برشلونة الإسباني، تيتو فيلانوفا، بأنه لا يعتقد أن علاقته بالبرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد ستكون سيئة، بعد واقعة "الإصبع" الشهيرة التي عوقبا بسببها.

وفي أول مؤتمر صحفي له اليوم كمدرب للبرسا، قال فيلانوفا إن مورينيو وجه له التحية خلال مباراة الفريقين في الليجا الموسم المنصرم لذا لا يعتقد أن علاقتهما ستكون سيئة، ولكنه أقر في الوقت نفسه بعدم إمكانية الجزم بما سيحدث في المستقبل.

وحول العقوبة التي تم فرضها عليه هو ومورينيو بعد واقعتهما الشهيرة أوضح فيلانوفا أن أكبر عقاب لهما هي الصور الخاصة بالواقعة والتي يصعب نسيانها كما أنه من الممكن مشاهدتها في أي وقت.

وأضاف أنه بعد مضي نحو عام على الواقعة لا يزالون يتحدثون عنها وهو ما جعله يشعر بالسأم، مبينا أنه قد تم فرض عقوبة على مورينيو بالإيقاف مباراتين وعليه بالايقاف مباراة واحدة "أما رئيس الاتحاد الإسباني فقرر العفو عنه وأنا أقبل هذا الأمر كرياضي، فالأمر يسير على هذا المنوال منذ أعوام".

وأشار إلى أنه لا يكن اي ضغينة لمورينيو "فلقد وجه لي التحية في البرنابيو ولا أعتقد أن علاقتنا ستكون سيئة.. لماذا نجزم بأنه سيهاجمنا؟"، مبينا أن "طبيعة العلاقات مع ريال مدريد ستتحدد وفقا لما يشهده الموسم من أحداث.. وعلى أي حال الحديث عن أمور مستقبلية لن يجدي نفعا".

وكان اشتباكا قد وقع في الدقائق الأخيرة من مباراة الريال والبرسا في 17 أغسطس الماضي، حيث توجه مورينيو إلى فيلانوفا وكأنه يريد فقأ عينه بإصبعه فرد الآخر بضرب المدرب البرتغالي على مؤخرة عنقه.

وتطرق فيلانوفا إلى شعوره عندما تولى تدريب البرسا بعد أعوام من عمله كمساعد للمدرب السابق بيب جوارديولا، حيث قال إنه من الطبيعي أن يشعرني غياب جورادريولا بالدهشة "فقد عملنا سويا على مدار خمسة أعوام ومن الطبيعي أن أتعجب عندما أدخل المكتب ولا أراه".

وأقر المدرب الجديد بصعوبة تقديم شيء افضل مما قدمه جوراديولا ولكنه أكد أنه سيبذل جهده لكي يدخل السعادة في نفوس عشاق العملاق الكتالوني.

وفيما يتعلق بمدافع البرسا الجديد الإسباني جوردي ألبا، الذي أصر على المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية المقبلة بلندن، أشار فيلانوفا إلى أنه يتفهم موقفه ولكنه قلق على حالته البدنية نظرا لأنه لن يتمكن من الحصول على قسط من الراحة.