بتوقيت القدس
الاربعاء 23/07/2014 -

أخر الاخبار :

الجيش السوري يطوّق البلدات المطلة على الأردن .. وتوقف حركة النزوح

الرئيسية >> اخبار العالم >> الجيش السوري يطوّق البلدات المطلة على الأردن .. وتوقف حركة النزوح

نشر: الثلاثاء 2012-09-25  الساعة: 08:04 AM

 

 
 
 
عمان- وكالات- تجددت أعمال القصف والاشتباكات بين القوات النظامية السورية والجيش السوري الحر داخل القرى السورية المحاذية للأردن، فيما انخفض أعداد اللاجئين السوريين إلى المملكة لأدنى مستوى منذ بداية الثورة. 
 
وشهدت منطقة وادي نهر اليرموك التي تفصل مناطق الحدود الأردنية عن سورية، اشتباكات متقطعة بين الجيشين الأردني والسوري لساعات ليل أول أمس، بعد أن قصف الجيش السوري مناطق حدودية بين البلدين أثناء مرور عدد محدود من اللاجئين.
 
وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية انها رصدت  تصاعدا لأعمدة الدخان المنبعثة من مناطق تل شهاب وحيط المطلة على بلدات أردنية عدة، لا سيما بلدة الذنيبة المتاخمة للأراضي السورية.
 
وقال ممثل مفوضية شؤون اللاجئين في عمان أندرو هاربر للصحيفة، إن "الوضع الأمني بالقرب من الحدود الشمالية الأردنية يشهد اشتباكات وصدامات هي الأعنف، حيث يحاول الجيش النظامي السوري السيطرة على القرى الحدودية بشكل كامل، مما يؤثر على أعداد اللاجئين باتجاه الأردن".
 
وقد أكد مسؤولون أردنيون وآخرون في المعارضة السورية "تراجع أعداد اللاجئين الفارين إلى المملكة، بسبب الحصار المفروض على المنافذ الحدودية منذ يومين".
 
كما أكد زايد حماد رئيس جمعية (الكتاب والسنة) الأردنية، المعنية بشؤون اللاجئين السوريين أيضاً، انخفاض أعداد اللاجئين إلى أدنى مستوى منذ بداية الثورة في سورية، وقال إن "عدد الذين عبروا الأردن لا يتجاوز 15 شخصاً طيلة يوم أمس".
 
يشار إلى ان عدد اللاجئين إلى الأردن بلغ في بعض الأيام إلى حوالى 5 آلاف لاجئ، فيما وصل الحد الأدنى إلى 700 لاجئ يومياً.
 
بدوره، قال القائد الميداني في الجيش الحر محمد الرافعي للصحيفة، إن "العبور إلى الأردن حالياً أشبه بمجازفة غير محسومة العواقب، بسبب التعزيزات العسكرية والأمنية على الحدود"، مضيفا "هناك نحو 30 ألف عسكري نظامي وصلوا إلى القرى السورية الحدودية لتطويقها ومنع نزوح العائلات إلى الأردن".
 
ووصف الرافعي المنطقتين الغربية والجنوبية في مدينة درعا القريبة من الأراضي الأردنية، بأنها "معزولة عن كل سوريا". وأكد أن "الدبابات والصواريخ تدك القرى، فيما تقوم وحدات تابعة للجيش النظامي بإحراق المنازل في منطقة تل شهاب المجاورة للأردن أيضاً".
 
وكشف المسؤول الميداني عن فرض حصار مشدد من قبل الجيش النظامي على وادي حيط، الذي يعد أحد أبرز معاقل الجيش الحر والمطل على قرية الذنيبة الأردنية، أن "عدداً من العائلات التي كانت تحاول الفرار حوصرت داخل الوادي، قبل أن نعمل على تخليصها".
 
وأشار إلى أن بلدة العمان المحاذية لقرى أردنية، تتعرض هي الأخرى لقصف مكثف من طائرات حربية تقوم بإلقاء براميل متفجرة (TNT) على طول الطريق المؤدي إلى الحدود الأردنية غير الشرعية.
 
كما تحدث الرافعي عن مشاهد صادمة لعائلات سورية لقيت حتفها خلال محاولاتها المتكررة عبور الأردن، مشيراً إلى أن وحدات من الجيش الحر تعمل على سحب جثث اللاجئين التي تسقط برصاص الجيش النظامي على حدود البلدين بشكل يومي.
 
ولفت إلى أنه شارك في انتشال 20 جثة لعائلات كانت تحاول الفرار، قبل أن تتعرض لإطلاق النار من جهة قناصة يعتلون أسطح المغافر السورية المحاذية لقرية الذنيبة.
 
وتنشط مركبات عسكرية تابعة للجيش الأردني بالنزول إلى الوادي الذي يمر به نهر اليرموك ويقع فيه سد الوحدة بين الأردن وسوريا، لتحمل النساء والأطفال، في حين يضطر الشبان لصعود الوادي على أقدامهم إلى جانب كبار السن.
 
ويتشارك الأردن وسورية بحدود يزيد طولها عن 370 كلم.  وتؤوي المملكة أكثر من 200 ألف سوري منذ بدء الأحداث في الجارة الشمالية في آذار  2001.
 
 

تعليقات على الموضوع

لا توجد تعليقات على الموضوع

اضف تعليق

الاسـم :
البريد الالكتروني :
التعليق :


Site By Omega tech

من نحن || الاتصال بنا || خريطة الموقع