شكرا يا وزير المواصلات.. وننتظر مزيدا من القرارات الحكيمة!

  • الأحد 2012-09-02 - الساعة 09:44

 

بقلم: فراس عبيد

يا ألله.. كم كانت سعادتي غامرة! حينما قرأت قرار الأخ وزير المواصلات د. علي زيدان أبو زهري بتحديد سرعة العمومي ب 90 كم، وتفعيل عداد الدفع.

 

 إذ أدركتُ بأن هذا القرار سيخدم المجتمع أيما خدمة، وسيحمي أرواح أبنائه وأطفاله الذين طالتهم يد المنون في الأسابيع الماضية، بسبب السرعة الزائدة لبعض السائقين الذين للأسف تزايد عددهم في الآونة الأخيرة!

 

ورغم أن الصورة المهيمنة عن وزرائنا ووزاراتنا، هي أنهم وزراء تقليديون لا يأخذون قرارات جذرية تقفز بالمجتمع قفزات نوعية، وأنها وزارات خاملة لافتقادها عناصر الإبداع والحكمة والتجدد بسبب نوعية تفكير الوزراء، إلا أن هذا الوزير بما قام به قد قلب الصورة النمطية عن الأداء الوزاري الحكومي، فصَحح المختل، ووضع قواعد لمستقبل مروري جديد في فلسطين ستشكره عليه الأجيال الحالية واللاحقة، فالقرار الذي اتخذه بموجب صلاحياته يبدو بسيطا وسهلا، لكنه في الحقيقة قرار مهم، ودقيق، وحكيم، وضروري، ويليق بوزارة شعب!

 

ولأن الحكمة لا تتجزأ أيها الأخ الوزير..

 ولأن الحكمة تتبدى معالمها تماما في قرارك الطيب..

 

فإنني أدعوك، وأشد على يديك، أن تكمل حكمتك حتى النهاية في معالجة الصورة المرورية في فلسطين، بأن تصحح ما استطعت من الاختلالات المريعة التي يعانيها كل مواطن فلسطيني في كل ساعة يمر فيها في الشارع، ولا يستطيع مقاومتها بدون سلطة قرار منكم، مثل:

 

1- ضرورة منع استعمال أضواء النيون في السيارات، فعلا لا قولا.

 

2- ضرورة التشدد في منح رخص السياقة مع إضافة مادة أخلاقية للامتحان النظري.

 

3- ضرورة معالجة ظاهرة التحدث بالجوال أثناء القيادة، التي انتشرت انتشار النار في الهشيم، بسحب فوري لرخصة السائق أو السائقة بدل المخالفة المالية.

 

4- ضرورة ضبط نوعية الزامور المستخدم في الشحن بحيث لا يصم آذان المواطن.

 

5- ضرورة منع استعمال مضخم صوت الأكزوزت، وسحب رخصة مستعمله.

 

6- ضرورة منع استعمال ال دي جي ومضخم الصوت داخل السيارة، وسحب رخصة مستعمله.

 

7- ضرورة تفعيل الرقابة الشرطية والمرورية مع التشدد، لأن المشهد المروري الحالي مشهد متسيب.

 

8- ضرورة مخالفة السيارات الفاخرة التي تفحط، حتى لو كان ثمن السيارة نصف مليون، فقد قال لي شرطي ذات مرة: أنا لا أجرؤ أن أخالف سائق سيارة قيمتها نصف مليون!

 

وليسدد الله خطاك أيها الوزير الوطني الحكيم.

 

 

 

 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز