الذباحون

  • السبت 2020-01-18 - الساعة 13:25
بقلم: حافظ البرغوثي

الأصهب هو الأشقر المائل الى الحمرة  أي انه مثل ترامب الذي اشتهر قبل أن يصبح رئيسا بكونه أقحب ، ومارس القوادة التجارية في عالم الأزياء والتجميل والسمسرة العقارية فاشتهر كعقاري او عقروت .

وهو جاهل في السياسة عديم الاخلاق  ويجهل ان بين الهند والصين حدودا برية كما كشف كتاب اصدره احد مساعديه السابقين  كما  لا يعرف معركة بيرل هاربر التي شن فيها الطيران الياباني هجمات انتحارية على الاسطول الامريكي في ميناء بيرل هاربر في الحرب العالمية الثانية في المحيط الهادي.

ومع ذلك سمعناه يقول ان السعودية حولت اليه مليار دولار لقاء ارسال الفي جندي اليها وسبق وحولت اليه مليار دولار لقاء تحريك حاملة طائرات مع بدء الأزمة في الخليج ولم تحرك الحاملة ساكنا ازاء التحرشات والاعتداءات الايرانية في الخليج وعلى السعودية .

لا يريد الامريكيون الحاق الضرر بايران قط فهم اغتالوا سليماني بعد ان كان حليفهم  وجارهم في المنطقة الخضراء المحصنة  في بغداد التي لا يدخلها سوى عملاء امريكا وايران والفاسدون من اركان الحكم العراقي .

وقد تحالف سليماني مع امريكا في  محاربة الشعب العراقي ، فالمعادلة الدولية الآن استخدم عربا لمقاتلة عرب .

تركيا تستخدم سوريين لمحاربة السوريين في شمال سوريا وبدأت باستخدام سوريين لمحاربة الليبيين في ليبيا ، وايران تستخدم عربا لمحاربة العراقيين في العراق وسوريا .

واسرائيل تخطط لاستخدام دول عربية لتصفية القضية الفلسطينية ضمن صفقة القرن  بحجة ان اسرائيل قادرة على تهديد ايران  ولو كانت قادرة على ضرب ايران لما انتظرت  حتى الآن.  

ترامب يأخذ من العرب ويعطي اسرائيل  فهو مكلف من الرب بهذه المهمة على رأي الإنجيليين الصهاينة حتى لو كان كاذبا ومخادعا ويرتكب المعاصي الا انه ينفذ نبوءة الإنجيليين بدعم اسرائيل استعدادا لقدوم المسيح  الانجيلي الذباح اي المسيح الذي سيذبح اليهود اذا لم يتبعوه واليهود ينتظرون المسيح   الذباح اليهودي الذي سيهدم المسجد الاقصى ويبني الهيكل ويذبح المسيحيين اذا لم يتبعوه. كلهم ينتظرون المذبحة  اما جماعتنا فينتظرون الخليفة العثماني  وفي النهاية   لا يذبح على الأرض الا العرب.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز