مبعوثو ابليس لمرحلة دموية

  • الإثنين 2019-07-22 - الساعة 15:50


يتمادى الاحتلال بدعم اميركي معلن في سياسة التطهير العرقي في منطقة القدس ليطال المنطقة الخاضعة للسلطة الوطنية بموجب اتفاق اوسلو الذي تنكره سلطات الاحتلال . وفوضت اسرائيل لمحاكمها العنصرية بهدم المنازل وتهجير السكان وسرقة اموال المقاصة دون رادع طالما ان الادارة الاميركية اللعينة تدافع عن الإجرام الاحتلالي  . وقد وجد الاسرائيليون في اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لهم ضوءا اخضر لافتراس المدينة  ووجدوا في التصريحات الاميركية الاخيرة اي تسمية الضفة  بيهودا والسامرة وان اسرائيل لم تخطيء وان الضفة الغربية ارض اسرائيلية وتصريحات نتنياهوالاسيوي  الخزري بأن الفلسطينيين القدماء  اصولهم من كريت والحاليون من القبائل العربية التي جاءت مع الاسلام كل هذا يضاف الى مشهد السفير المستوطن فريدمان وهو يمسك بمطرفة ليهدم جدارا لنفق في منطقة المسجد الاقصى ولسان حاله يقول ان هدم المسجد قادم قريبا.
هؤلاء وعلى راسهم كوشنر الذي يدعو لتوطين اللاجئين في الخارج هم صناع السلام الامريكي الصهيوني  ويحسبون انفسهم مبعوثون من السماء بارادة ربانية كما ادعى فريدمان   وهم في الحقيقة مبعوثو ابليس لبث عدم الاستقرار والفتن في المنطقة . انهم يقامرون بمصير اليهود ليس هنا فقط بل في اميركا نفسها حيث لا يقاسمهم يهود كثيرون هذه النظرية العنصرية  لانها اقرب الطرق الى الجحيم وليس الى السلام . فالصفقة الشيطانية هي المعادلة السحرية لمرحلة دموية لن ندفع دمنا وحدنا فيها بل الجميع  لهم فيها نصيب .  

 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز