الرئيس يختصر ويحذر

  • الإثنين 2019-04-01 - الساعة 16:36

 

اختصر خطاب الرئيس امام القمة العربية  التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وكان بيانه لا يحتاج الى تبيين لأنه ينطق  بلسان شعبنا وحقوقنا وينتخي  العرب ليكونوا عونا لنا لا عونا علينا ، خاصة عندما اشار الى التطبيع مع الاحتلال  . وكان  بوسعه ان يقول  ايضا   كيف تحاصرنا اسرائيل  ماليا مع تابعتها ادارة ترامب  وتمنعان المال عنا وتختسله اسرائيل علنا وفي الوقت نفسه تسمحان بوصول المال  الى حركة حماس تحديدا وليس الى اهلنا في غزة ، اليس   وراء الأكمة ما وراءها  من تآمر لتصفية القضية الفلسطينية ! 
 لقد كان الموقف الفلسطيني معبرا في القمة عن همومنا ومخاوفنا وفي الوقت نفسه  قرأنا   بين السطور ما يحتمل التفسير اننا لن نغرق وإن غرقنا سيغرق غيرنا فلسنا وحدنا من سيدفع الثمن . ولعل الملك الهاشمي عبد الله الثاني  كان الأكثر توافقا  وإطلاعا وإحاطة بما يخطط لنا وللأردن الشقيق  حيث يصدح غربان السلام الاقتصادي  المشوه ويقزمون  المقدسات في آذان البعض  ويضخمون من عظمة الاحتلال وجبروته  وانه الملاذ الآمن من الخطر الايراني ، ولا يدركون ان الأمر مجرد منافسة  بينهما على الذبيحة العربية  .  لقد اوضح الرئيس اننا مقبلون على قرارات حاسمة لها ما بعدها ولن نكون الا  الأمناء على ارضنا  وسدنة لمقدساتنا والافياء لشهدائنا واسرانا ولن نترك الماجدات من امهات الأسرى والشهداء واشبالهم نهبا للعوز ، ولن نستبدل الذي هو أدنى   بالذي هو خير،  ولن يقبل شعبنا بدولة في غزة كبديل عن دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . فقد حصص الحق  وها  هو فسطاطنا  ، فسطاط الحق المدجج بالايمان بالحق  في مواجهة فسطاط الباطل ومن لف لفه من المنافقين والمرجفين ، والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز