دولرة الجهاد وتدوير الدم

  • الجمعة 2019-03-15 - الساعة 10:20

سارعت فصائل المقاومة المنضبطة دولاريا الى التبرؤ من فاحشة اطلاق صواريخ  في العمق الاحتلالي ،  وأقسمت في بياناتها  على العهدة القطرية الدولارية  انها ليست وراء اطلاقها  ، ولتأكيد ذلك  قال بيان حماس  ان قادة المجاهدين  كانوا   مجتمعين  مع الوفد المصري لبحث التهدئة  مع العدو المسالم  عندما وقعت مأساة قصف العمق الاسرائيلي وكسرت زجاجا   واحدثت هلعا وارتجاجا  دون اصابات مؤلمة . 

عجيب امر المتدينين الدولاريين ففي اوقات سابقة كانوا يسمون مطلب وقف الصواريخ العبثية بأنه خيانة ثم باتوا هم يعتبرونه خيانة عندما استطابوا رغد العيش وسرقة اموال الفقراء  وتصدير الدم على السياج مقابل المال .لقد شهدت غزة   قمعا للمتظاهرين  الذي رفعوا شعار بدنا نعيش ضد الجوع وسرقة اموال الناس بإسم الضريبة  لأن حماس تفضل  شعار بدنا نموتكم على السياج ونقبض . فأصل مسيرات العودة التي سيطرت عليها حماس لاحقا هو الاحتجاج على الجوع والحصار وكانت حماس تخشى انفجار الوضع الحياتي ضدها فوجهته نحو السياج الحدودي وانتهى الامر بسقوط 270 شهيدا وعدة  الاف من الجرحى وبتر اطراف المئات .

 وجاء المال القطري بموافقة اسرائيلية امريكية  لسد شهية حماس  والغيت المسيرات لأن ثمنها وصل الى  سماسرة الدم . لسنا هنا في مجال تحديد من اطلق ومن لم يطلق لأن الاحتلال سارع الى تبرئة حماس من ارتكاب معصية اطلاق الصواريخ لوجود توافق مصلحي بين نتنياهو والمجاهدين الخضر الدولاريين في ضبطا لوضع قبل انتخابات  الاحتلال . اما  الذين خرجوا مطالبين بالعيش فيجب قمعهم  واما الذين قبضوا نصف رواتبهم ليدفعوا رواتب اسر الشهداء والاسرى كاملة  فهم خونة  واما المرابطون في بيت المقدس  فهم ليسوا مجاهدين  فالجهاد على السياج فقط وفقا للتحوبلات الدولارية. الا قبحا  ولعنة على المنافقين  . 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز