حملات تنكيل بالمناضلين من قبل حماس والاحتلال

  • الخميس 2019-02-28 - الساعة 10:19

حملة التنكيل والإعتقالات  ضد كوادر فتح في غزة لا تختلف عن الحملات التي يشنها الاحتلال على نشطاء فتح في القدس المحتلة والضفة ككل  لثباتهم على مقاومة الاحتلال دفاعا عن المسجد الاقصى. وبينما يؤكد العالم  تمسكه  بالاعتراف بمنظمة التحرير وحل الدولتين نجد الجهاد وحماس تنكران شرعية منظمة التحرير وكانهما ينسقان مصلحيا مع الاحتلال . وفي الوقت الذي  تكشف فيه  وسائل اعلام اسرائيلية عن ان  المتهم بالفساد نتنياهو يبحث عن اموال لصرف رواتب حماس  وسيطرق ابواب قطر مجددا  كما حدث الصيف الماضي عندما اوفد مبعوثا الى الدوحة مع كوشنر لهذا الغرض   ينشط كبير المتآمرين كوشنر في المنطقة للترويج لصفقة القرن  وتعمد ادارة ترامب الى تجويع اللاجئين  ويعمد الاحتلال الى سرقة مخصصات اسر الشهداء والاسرى .  فهل هناك من يفك طلاسم هذا الحرص الامريكي الاحتلالي على رواتب حماس  بينما يجري تجويع اسر الشهداء والاسرى  واللاجئين !

لقد داست  حماس على كل المحرمات من اجل ان تبقى في السيطرة على غزة تتحكم في البلاد وتستعبد العباد  وتقايض الدم بالمال  وتفلت من استحقاقات المصالحة ، اوكما قال خليل الحية مال حماس لحماس وكانها غير معنية الا بنفسها في موقف أناني يختلف عن نواميس العمل الفلسطيني الوطني حيث ان ما هو لمنظمة التحرير او لفتح هو للكل الفلسطيني ولكل الاسرى والشهداء ولكل الموظفين وهذا الموقف يكشف عن انها ليست حركة  وطنية فلسطينية  بل حركة لخدمة جماعتها فقط واستلاب قوت وحقوق ابناء شعبنا في غزة الذي يدفع من قوته ودمه وحصاره ثمن سياسة حماس الهوجاء .ولكن في النهاية لن يصح الا ما يراه شعبنا وفق ثوابته اما الطارئون فمآلهم الى زوال مثلهم مثل الاحتلال .
    

 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز