نتنياهو وزبانيته من السفلة العرب والفلسطينيين

  • الجمعة 2019-02-22 - الساعة 10:37

مثلما قام نتنياهو بتخويف الناخبين الاسرائيليين في الإنتخابات الماضية من زحف الاصوات العربية على صناديق الاقتراع عاد مرة اخرى للفزاعة نفسها  في محاولة لإدخال الرعب في نفوس اليهود  من الخطر العربي . وهو هنا يلعب ورقته الاخيرة  في الانتخابات بعد كل التسهيلات التي وضعتها ادارة ترامب له  وحشدت له النطيحة والمتردية من العرب   في حملة علاقات عامة  دولية لتلميعه دوليا  ونقلته من دولة الى اخرى كعارض ازياء يمارس الستربتيز العنصري . فنتنياهو يخوض معركته الاخيرة فهو يراهن على دعاة الحقد والكراهية والحرب لكي يدعموه لاحقا ليبقى رئيسا للوزراء ويسحب كل ملفات الفلساد التي تراكمت ضده وتهدد بإدانته وسجنه  لاحقا. فالرجل فقد اعصابه وهو في اسوأ حالاته العصبية وقد يرتكب كل الموبقات السياسية  والعسكرية من اجل البقاء  ولهذا يوزع التهم جزافا ويرعب الناخب الاسرائيلي من الصوت العربي مع انه يعلم انه صوت غير مؤثر  لكنه يريد التلاعب باعصاب اليمين الاحتلالي لكي يتحد تحت زعامته . 

بالطبع لا نراهن على اي موقف حزبي اسرائيلي لآن الاحزاب الصهيونية غيبت اسم فلسطين في حملاتها الانتخابية باعتبار الفلسطيني غير موجود  وان مصيره اما الإبادة  او التطهير العرقي   . ويجد الاحتلال بعض العرب بل وبعض الفلسطينيين افرادا من المؤلفة جيوبهم واحزابا ممن الحقوا العار بالعمل الوطني الفلسطيني ممن ينكرون وجود ممثل شرعي ووحيد لشعبنا الصابر المرابط  وهم في الحقيقة يلحقون الخزي والعار بفصائلهم وشخصياتهم المريضة  التي تخضع لبريق المال وتقايض المواقف السياسية  بالأخضر  ولا تقاسم شعبنا همومه ومتاعبه بل تكتفي بالتنظير  وتسليم قرارها للغير كورقة يتلاعبون بها ولا ينظرون  الى الماضي حيث دفع شعبنا  كما من التضحيات للحفاظ على القرار الوطني المستقل  فيما هؤلاء السفلة يرتمون في احضان الغير لمنافع شخصية او فصائلية ضيقة.

لا نتنياهو ولا زبانيته بقادرين على الغاء التاريخ ولا السفلة من المؤلفة جيوبهم بقادرين على ارتهان قرارنا الوطني للاخرين فشعبنا امام مفترق طرق  الآن فإما ان نكون على قدر المعركة والتحديات او لا نكون ،  لكن الرهان على شعبنا هو الفائز دوما لأنه شعب النضال والنفس الطويل ، إما الاحتلال وزبانيته فهم زائلون.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز